بعدما قصف أبوابه ومحيطه، اقتحم الجيش
الإسرائيلي صباح الجمعة، المستشفى الإندونيسي في غزة، وذلك عقب تهديد وإنذارات.
بلغت مصادر طبية أن قوات إسرائيلية اقتحمت الصرح الطبي قبل نحو ساعتين من بدء سريان هدنة في القطاع، وفقاً
وكالة أنباء العالم العربي.
كما ذكرت
وكالة الأنباء الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي قتل امرأة جريحة وأصاب ثلاثة واعتقل ثلاثة آخرين أثناء الاقتحام.
وأضاف شهود أن تحركات بدأت قبل ذلك في محيط المستشفى، وفي وقت لاحق همّت هذه القوات بالدخول إلى المستشفى.
جاء ذلك بعدما أمرت
إسرائيل المستشفى بالإخلاء خلال 4 ساعات صباح أمس الخميس.
وذكر مدير المستشفى حينها أن 200 جريح موجودون في المستشفى وأن قدرة سيارات الإسعاف غير قادرة على إخلائه.
كما قصف الجيش أبواب ومحيط المستشفى، قاطعاً عنه الكهرباء.
وكان
المدير العام لوزارة الصحة في
قطاع غزة منير البرش قد أعلن الخميس، أن الجيش الإسرائيلي طلب إخلاء المستشفى الإندونيسي بالكامل خلال 4 ساعات.
وذكر البرش أن سيارات الإسعاف المحدودة غير قادرة على نقل نحو 200 جريح ما زالوا موجودين في المستشفى خلال هذا الزمن القياسي، لافتا إلى أن الطواقم الطبية تضطر لوضع أكثر من 7 جرحى ومرضى في السيارة الواحدة، في تصريحات لوكالة أنباء العالم العربي (AWP).
كما أوضح أن عملية إخلاء المستشفى بدأت الأربعاء بالفعل، لكن نحو 200 جريح بقوا في المستشفى لاحتياجهم إلى عناية طبية كبيرة.
وأشار مدير
وزارة الصحة إلى تعرض المستشفى لإطلاق نار بشكل مستمر، وأكد على خطورة تحرك الطواقم الطبية لتنفيذ عملية الإخلاء الكامل.
ووصف البرش الوضع في داخل المستشفى ومحيطه بالكارثي والصعب للغاية، لافتا إلى وجود عشرات الجثث التي يتعذر دفنها بفعل إطلاق النار المتواصل.