تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الروبوتات القاتلة".. خطة البنتاغون لتطوير التسلح العسكري

Lebanon 24
25-11-2023 | 02:16
A-
A+
الروبوتات القاتلة.. خطة البنتاغون لتطوير التسلح العسكري
الروبوتات القاتلة.. خطة البنتاغون لتطوير التسلح العسكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال العامين المقبلين، تدرس وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" فكرة تطوير شبكة واسعة من التكنولوجيا التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار ومجموعة من الأنظمة المستقلة، لمواجهة أية تهديدات قادمة.
Advertisement
ومن المنتظر أن تنفق الوزارة مئات الملايين من الدولارات لتطوير الآلاف من أنظمة الذكاء الاصطناعي الجوية والبرية والبحرية، التي تهدف إلى أن تكون صغيرة وذكية وقليلة التكلفة.

وتعمل كل من الولايات المتحدة والصين وإسرائيل على تطوير طائرات بدون طيار يتم التحكم فيها عن بعد بالذكاء الاصطناعي ويمكنها اتخاذ قرارات بنفسها بشأن قصف أهداف بشرية وفقا لما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".
"الروبوتات القاتلة"
وهذه الأسلحة الفتاكة ذاتية التحكم والمعروفة باسم "الروبوتات القاتلة" وهي قادرة على تحديد الأهداف والاشتباك معها دون أي تدخل بشري ما يعني أن استخدامها سيكون بمثابة تسليم قرارات حاسمة في ساحات المعارك لآلات.

وتسعى الولايات المتحدة إلى مواكبة الجيش الصيني الذي يتوسع بسرعة وسط مخاوف، من أن بيروقراطية البنتاغون تستغرق وقتا طويلا لتطوير ونشر أنظمة متطورة.

وتسعى وزارة الدفاع إلى توسيع شبكة من الطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار التابعة للبحرية الأميركية، والمصممة لمراقبة الأنشطة العسكرية الإيرانية في الشرق الأوسط.

كما يتم النظر في عدد من القدرات الأخرى بما في ذلك الأنظمة الأرضية المستقلة لتوفير الخدمات اللوجستية، والأنظمة الفضائية المستقلة التي قد تكون كثيرة جدا، بحيث يصعب على الخصم تدميرها، والأنظمة المستقلة التي يمكنها الدفاع ضد الصواريخ القادمة.

وتستخدم الأنظمة المستقلة، الذكاء الاصطناعي لاكتشاف أهداف العدو والاشتباك معها، ويمكن أن تشمل طائرات بدون طيار ذاتية القيادة.

هذا وسبق وأن استثمرت وزارة الدفاع منذ فترة طويلة في مثل هذه الأنظمة، بما في ذلك السفن ذاتية القيادة والطائرات بدون طاقم.

"تقدم صيني"
ويعود السبب في رغبة البنتاغون بتطوير مثل هذه البرنامج جزئيا، إلى التقدم الذي أحرزته الصين في هذه المجالات، والتي تمتلك سفناً أكثر من البحرية الأميركية، واستثمرت في الأنظمة المستقلة.

وكان تقرير لوزارة الدفاع الأميركية صدر عام 2022 خَلُصَ إلى أن الصين طورت بالفعل أعدادا متزايدة من الأنظمة المستقلة لاستخدامها عسكريا، بينما يطرح مراقبون ومعنيون أسئلة عديدة حول مبادرة البنتاغون العسكرية هذه، بما في ذلك ما إذا كانت ستحصل على ما يكفي من التمويل في واشنطن لتحقيق أهدافها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك