تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مسودة قمة "كامب ديفيد" النهائية: إنشاء ترسانة دفاعية للخليج

Lebanon 24
10-05-2015 | 00:24
A-
A+
مسودة قمة "كامب ديفيد" النهائية: إنشاء ترسانة دفاعية للخليج
مسودة قمة "كامب ديفيد" النهائية: إنشاء ترسانة دفاعية للخليج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشية وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، للمشاركة في قمّة تاريخية مع الرئيس باراك أوباما، علمت صحيفة "الحياة" أنّ "مسودة البيان الختامي للقمة تُركِّز على إنشاء ترسانة دفاعية للخليج، ورفض زعزعة إيران الإستقرار الإقليمي، وقبول اتفاق يمنع طهران من تطوير سلاح نووي، وتقوية المعارضة السورية، وتأكيد فقدان الرئيس السوري بشار الأسد شرعيته وتبنّي مبادرة مجلس التعاون أساساً للحل في اليمن". ولفتت إلى أنّ "مسودة البيان الختامي للقمة التي ستُعقد يومي الأربعاء والخميس في البيت الأبيض وكامب ديفيد تباعاً، أُنجزت". والمسودة التي اطلعت "الحياة" على نصها، تُشدِّد على "دعم هيكلية أمنية دفاعية لمجلس التعاون والإفساح في المجال لمبيعات أسلحة وتسريع تسليمها بإجراءات يتّخذها أوباما". وقالت مصادر غربية لـ"الحياة" إنّ "هذه الأسلحة ستشمل منظومة باتريوت الصاروخية وصواريخ ثاد التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن". كما سيتعهّد البيان الختامي، وفق المسودّة الأولى، "إطلاق برنامج تدريبات عسكرية وتعزيز الحماية البحرية في مياه الخليج فوراً بعد القمة". وعلى الصعيد السياسي، سيقرّ البيان الختامي بأنّ المجتمعين يرون في التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران قابل للتحقُّق من صدقيتها في ما يتعلق ببرنامجها النووي، مصلحة مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي وللولايات المتحدة". وركّزت إدارة أوباما على هذا البند لنيل دعم دولي خلال القمة لمفاوضاتها النووية مع طهران قبل مهلة إنجاز الإتفاق الشامل في 30 حزيران المقبل. وفي المسودّة خطّان متوازيان، إذ يتعهّد البيان العمل لـ"التصدي لتصرُّف إيران المُزعزع لاستقرار المنطقة"، ويشير كذلك إلى "الاإفتاح وتطبيع العلاقة مع إيران في حال توقّفت عن تهديد أمن المنطقة وسلامها". وإلى إيران، سيتطرّق البيان إلى ثلاثة ملفات إقليمية، هي محاربة الإرهاب من خلال المسار العسكري المتمثل بضربات جوية في سوريا والعراق، ومن خلال تعزيز الإجراءات لمحاربة تمويل الإرهاب، وتعزيز شبكة الإتصالات داخل مجلس التعاون، والتبادل الإستخباراتي مع واشنطن، وتحسين تكنولوجيا المطارات لهذا الهدف. في الملف السوري، ستؤكِّد الإدارة الأميركية ودول الخليج في القمة أنّ "الرئيس السوري بشار الأسد فَقَدَ كامل شرعيته ولا دور له في مستقبل سوريا". وسيدعو البيان إلى عملية انتقال شاملة في سوريا "يحفظ حقوق الأقليات" ويتعهَّد "تقوية المعارضة المعتدلة". كما يحظى اليمن بشِقٍّ خاص في البيان، بتأكيد تبنّي "مبادرة مجلس التعاون الخليجي" وقرارات الأمم المتحدة كأساس للحل. وسيستقبل الرئيس الأميركي قادة دول الخليج في البيت الأبيض الأربعاء للبحث في "تعزيز الشراكة والتعاون الأمني". أمّا اليوم الثاني للقمة فسيكون في "كامب ديفيد" للبحث في قرارات وإصدار البيان الختامي. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك