تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

محاكمة 6 تلاميذ في فرنسا بقضية مقتل المدرس الفرنسي

Lebanon 24
27-11-2023 | 13:16
A-
A+
محاكمة 6 تلاميذ في فرنسا بقضية مقتل المدرس الفرنسي
محاكمة 6 تلاميذ في فرنسا بقضية مقتل المدرس الفرنسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ثلاث سنوات من حادثة طعن قتل المدرس الفرنسي، عام 2020 الذي استهزأ بالنبي محمد، بدأت اليوم الإثنين في باريس أول محاكمة في قضية اغتيال المدرّس سامويل باتي على يد متطرف مع مثول ستة تلاميذ في جلسات مغلقة أمام محكمة الأحداث.
Advertisement
وستُجرى محاكمة ثانية أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس بنهاية 2024 ويمثل فيها ثمانية بالغين.
ووصل التلاميذ الستة إلى المحكمة وقد أخفوا وجوههم بمعاطفهم ودخلوا القاعة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأثار الاعتداء الذي وقع على خلفية خطر إرهابي مرتفع، صدمة هائلة في فرنسا والخارج.
في 16 تشرين الأول 2020، قام اللاجئ الروسي من أصل شيشاني عبد الله أنزوروف بطعن مدرس التاريخ والجغرافيا البالغ 47 عاماً عند وقوع الاعتداء، ثم قطع رأسه قرب المدرسة التي كان يعلم فيها في كونفلان سانت أونورين بمنطقة باريس.
وكان المهاجم البالغ 18 عاماً عند تنفيذه الاعتداء، يأخذ على باتي أنه عرض رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد خلال حصة دراسية حول حرية التعبير. وأعرب الجاني في رسالة صوتية بالروسية عن سروره لأنه "انتقم للنبي محمد".
في منتصف تشرين الأول قُتل أيضاً  الأستاذ الجامعي دومينيك برنار في أراس بشمال فرنسا على يد شاب لذات القضية حول رسوم كاريكاتورية تخص النبي محمد.
وتترقب عائلة سامويل باتي هذه المحاكمة الأولى كونها «جوهرية»، لأن «دور القاصرين أساسي في تسلسل الأحداث الذي أفضى إلى اغتيال المدرّس»، كما قالت فيرجيني لو روا محامية عائلته.
وكشف التحقيق كيف أطبق الفخ على باتي خلال عشرة أيام، انطلاقاً من كذبة التلميذة إلى الهجمات على مواقع التواصل لحين وصول المهاجم أمام المدرسة في 16 أكتوبر.
وقال عبد الله أنزوروف لأحد الفتيان: «لدي ما أعرضه عليك»، وقدم له 300 يورو ليشير إلى باتي، موضحاً أنه يريد «تصويره وهو يعتذر».
وأفادت شهادات واردة في قرارات قضاة التحقيق التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية أن التلميذ نقل الاقتراح «متفاخراً» إلى رفاقه، إذ «لم يشعر بأنه قادر على القيام بذلك وحده»، فانضم إليه أربعة تلاميذ آخرين.
وطلب المعتدي من أحدهم الاتصال بالفتاة التي أطلقت الكذبة، فأكدتها مجدداً من غير أن تعرف أن أنزوروف كان يستمع إليها، على ما أفادت لاحقاً.
وفي جلسات استماع انهاروا خلالها بالبكاء، أقسم التلاميذ على أنهم اعتقدوا أن المدرّس «سيُفضح على شبكات التواصل الاجتماعي» على الأكثر أو سيتمّ ربما «إذلاله»، أو «ضربه»، لكن لم يتصوروا «أبداً» أن الأمر سيبلغ «حد الموت».


المصدر: أ.ف.ب - الشرق الأوسط - رويترز
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك