تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في ظل المعاناة.. إجراء العمليات للمرضى في غزة مؤجلة حتى إشعار آخر

Lebanon 24
28-11-2023 | 10:19
A-
A+
في ظل المعاناة.. إجراء العمليات للمرضى في غزة مؤجلة حتى إشعار آخر
في ظل المعاناة.. إجراء العمليات للمرضى في غزة مؤجلة حتى إشعار آخر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فاقمت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة من معاناة المرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون عمليات جراحية، حيث أدى القصف الإسرائيلي المكثف إلى وقف العمليات الجراحية بالمستشفيات التي اقتصر عملها على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
Advertisement
 
ومن بين المنتظرين عائلة الطفلة مريم خضر التي كانت تنتظر بفارغ الصبر حلول منتصف تشرين الأول لإجراء عملية جراحية للطفلة تخلصها من ثقل البلاتين الخارجي المثبت على عظم فخدها الأيمن.
 
لكن الحرب التي بدأت في السابع من ذات الشهر، حرمت مريم (6 سنوات) من موعد عمليتها الجراحية وفاقمت من وضعها الصحي.
 
آلام حادة باتت تضرب قدم الطفلة بين الفينة والأخرى، فيما تعاني من التهابات شديدة في مواضع البلاتين المثبت في قدمها.
 
مريم واحدة من آلاف المرضى الذين كانوا ينتظرون دورهم في الفترة التي سبقت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لإجراء عمليات جراحية أساسية ومهمة لصحتهم العامة، لكن الحرب أخرت حصولهم على هذا الحق حتى إشعار آخر.
 
ويتخوف المرضى من أصحاب العمليات المؤجلة، على أوضاعهم الصحية جراء تأخر الجراحات الخاصة بهم.
 
في كل ليلة تعاني مريم من آلام حادة، وبات يخرج من قدمها صديد ناجم عن الالتهابات الأمر الذي يتسبب بمضاعفات صحية خطيرة، وفق قول والدتها.
 
وتشير والدتها إلى أن طفلتها باتت تفقد الأمل، وإنها رغم صغر سنها تقول دائما إن البلاتين سيلازمها طوال حياتها.
 
وتختم قائلة: "دائما تنظر مريم إلى ملابسها وتتساءل متى سترتدي البنطال الذي حرمت طوال فترة وجود البلاتين من ارتدائه".
 
أما الفلسطيني هيثم زقوت (45 عاما)، فقد كان ينتظر دوره لإجراء عملية جراحية، يقول للأناضول إن هناك تخوفات من تفاقم وضعه الصحي.
 
ويذكر زقوت أنه يشعر بآلام حادة بين فترة وأخرى، قائلا: "أعتمد على المسكنات حاليا في ظل عدم وجود إمكانية لزيارة أطباء أو مستشفيات".
 
بدورها، تشير النازحة أمل مطر (50 عاما) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة إلى أنها وصلت مدينة رفح جنوب القطاع قبل أسبوعين، إلى أن عمليتها الخاصة برفع البلاتين الداخلي المثبت في قدمها اليمنى تأخرت بسبب الحرب.
 
وأوضحت، أنه كان من المقرر إجراء هذه العملية في أكتوبر، لكن الحرب أدت إلى تأخرها لأجل غير معلوم.
 
وفي السياق، يقول نائب منسق المشاريع في منظمة أطباء بلا حدود- فرنسا أيمن الجاروشة، إن المستشفيات اليوم تعمل بنظام الطوارئ لمعالجة جرحى الحرب.
 
وتابع: "قدر الإمكان نحاول مساعدة المستشفيات في المناطق الجنوبية"، ووصف الأوضاع داخل المستشفيات بالصعبة جدا في ظل نقص العلاجات والأدوية اللازمة للعلاج.
 
ويشهد قطاع غزة منذ صباح الجمعة، هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 4 أيام وأُعلن الإثنين تمديدها ليومين إضافيين تتضمن وقفا لإطلاق النار وتبادل أسرى بين "حماس" وإسرائيل، بموجب وساطة قطرية مصرية أميركية.


المصدر: الأناضول
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك