تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تُعتبر باخموت الجديدة: بلدة أفدييفكا.. مفتاح شرق أوكرانيا بات قريبا في يد روسيا

Lebanon 24
29-11-2023 | 04:50
A-
A+
تُعتبر باخموت الجديدة: بلدة أفدييفكا.. مفتاح شرق أوكرانيا بات قريبا في يد روسيا
تُعتبر باخموت الجديدة: بلدة أفدييفكا.. مفتاح شرق أوكرانيا بات قريبا في يد روسيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال الساعات الأخيرة، كثف الجيش الروسي من تحركاته العسكرية للسيطرة على بلدة أفدييفكا، الواقعة شرقي أوكرانيا من خلال تطويقها من عدة جبهات، واعترف الجيش الأوكراني، بأنه يواجه صعوبات كبيرة في أفدييفكا التي تعتبر منطقة استراتيجية في معركة بالبلدة مستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ منتصف أكتوبر الماضي، دون حسم.
Advertisement

باتت أفدييفكا، من أهم النقاط الساخنة على الجبهة، حيث أحرز الجيش الروسي تقدمًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث صرح رئيس الإدارة العسكرية في البلدة، فيتالي باراباش، بأن القوات الروسية تتقدم من جميع الجهات صوب هذه البلدة الواقعة شرق أوكرانيا بعد قتال حولها مستمر منذ أسابيع.

وهناك تضارب في الأنباء حول دخول القوات الروسية بعمق 1 كيلومتر من جهة الشمال، ولكن الصورة الأدق هي أن الأعمال الحربية هناك هي أعمال "كر وفر" بين الطرفين.

فما هي أسرار معركة أفدييفكا وأسباب تمسك الجيشين الروسي والأوكراني ببها منذ شهر ونصف الشهر دون منتصر حتى الآن؟

باخموت الجديدة
يقول الباحث الروسي المتخصص في الشأن الدولي، تيمور دويدار: "يبدو أن الخطة الروسية في أفدييفكا تتلخص في تحويل هذه المدينة التي تشكل (نقطة محورية) في مسار الحرب إلى باخموت ثانية، أي إلى بؤرة قتال جديدة تستهلك الموارد البشرية والمعدات والآلات العسكرية الأوكرانية، إذ يبدو بوضوح أن السيناريو نفسه يتكرر؛ فالرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مصر على التمسك بهذه المدينة الصناعية قليلة السكان، في حين أن الجنرال فاليري زالوجني، لا يعتبر أن ذلك ضروريًا".

وأضاف تيمور دويدار، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية": "ينظر زيلينسكي إلى البعد السياسي للمعركة، والغاية الأساسية لديه هي تحقيق إنجاز ما على الجبهة يرفع من أسهم القيادة الأوكرانية أمام الدول الغربية، التي تقدم المساعدات لأوكرانيا، وبالتالي استجرار المزيد من المساعدات".

وتحاول القوات الروسية السيطرة على المدينة عبر 3 محاور، بحسب ما يرى، الباحث الروسي، تيمور دويدار:

المحور الأول:
جنوب شرق المدينة، حيث توجد المنطقة الصناعية الجنوبية، وقامت روسيا بقصفها بالقذائف العنقودية بتاريخ 22 تشرين الثاني الجاري، وتكبدت أوكرانيا خسائر بشرية كبيرة فيها.

المحور الثاني:
شمال غرب المدينة، حيث توجد مجموعة من القرى، أهمها (كراسناغورافكا، ستيبوفي، بيرديتشي)، كما يوجد شمال غرب المدينة مصنع كبير وهو مصنع أفدييفكا الكيميائي لفحم الكوك Avdiivka Coke and Chemical Plant (AKHZ)، وهو من المصانع الكبرى في أوروبا.

المحور الثالث:
جنوب المدينة، حيث تتوضع عدة قرى صغيرة، أهمها: أوبيتنوي، فادينوي، سيفيرن، والقتال كان شديداً على المحورين الأول والثاني، ولكنه أقل وطأةً على المحور الثالث. (سكاي نيوز)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك