تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

وقائع مفاوضات الدوحة بين "السلطة" و"حماس"

Lebanon 24
10-02-2016 | 18:35
A-
A+
وقائع مفاوضات الدوحة بين "السلطة" و"حماس"<br/>
وقائع مفاوضات الدوحة بين "السلطة" و"حماس"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل نحو أسبوع رعَت قطر اجتماعاً في الدوحة بين وفدَي حركتي "فتح" برئاسة عزام الأحمد و"حماس" برئاسة موسى مرزوق. حصلت "الجمهورية" على أهمّ النقاط التي دار في شأنها التفاوض، وقد جاءت وفق الآتي: أولاً - توقفت المفاوضات خصوصاً عند تقاسم السيادة الامنية الفلسطينية على معبر رفح الذي يؤمّن لقطاع غزة طريق الإمدادات الأساس اليها من مصر. والواقع أنّ التفاوض على هذه النقطة شهد تدخلاً قطرياً وتركياً غير مباشر في الأروقة، وذلك لجعل "فتح" تُوافق على وجهة نظر "حماس" في شأنها. وخلص النقاش الى تبنّى وفدي "فتح" و"حماس" صيغة حلّ تقضي بأن يتسلم أمن الرئاسة في السلطة الوطنية الفلسطينية الإشراف على معبر رفح، فيما تتولّى "حماس" لوجستياً تسييرَ الأمور فيه. ولكن هذا الحلّ لن يكون نافذاً إلّا بعد موافقة المصريين عليه، ولذلك تمّ الاتفاق أيضاً على أن يوجّه الرئيس محمود عباس رسالة إلى القاهرة خلال الايام المقبلة لإبلاغها مضمون اتفاقه مع "حماس" وحضّها على الموافقة عليه إيذاناً بتدشين مرحلة جديدة من العلاقة بين غزة والقاهرة، تُنهي حالَ القطيعة بين "حماس" في غزة ومصر لمصلحة ترتيب وضع معبر رفح وفق صيغة ثلاثية تضمّ السلطة و"حماس" والقاهرة تشرف على تنظيم عبور الاشخاص والإمدادات عبره في الاتجاهين بين غزة ومصر. وتستبعد مصادر في "فتح" أن توافق القاهرة على هذه الصيغة، لأنّ القيادة المصرية معنية بوجود أمني إشرافي غير شكلي للسلطة الوطنية الفلسطينية في معبر رفح، وهي تريد أن يصبح المعبر خاضعاً بنسبة كبيرة لمراقبة مشتركة بين السلطة الفلسطينية في داخله، وبين المخابرات المصرية في خارجه، فيما تصبح "حماس" جزءاً من معادلة أمن معبر رفح، وليست هي المشرفة الرئيسة على المجريات اللوجستية لحركة انتقال البضائع والأشخاص في الاتجاهين من والى غزة ومصر. وتقول مصادر واكبت مفاوضات الدوحة إنّ النقاش في شأن معبر رفح، تحكمت به استراتيجيتان، الاولى يريدها الرئيس الفلسطيني وهدفها تقديم تنازل لـ"حماس" يضمن لها بقاء الإشراف اللوجستي على المعبر، في مقابل أن توافق الأخيرة على دخول حكومة وحدة فلسطينية تضمّها الى "فتح". لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (ناصر شرارة – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك