تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صحفية استدرجت مهندس الطيارات محمد الزواري في حماس وهكذا قُتل

Lebanon 24
15-12-2023 | 02:32
A-
A+
صحفية استدرجت مهندس الطيارات محمد الزواري في حماس وهكذا قُتل
صحفية استدرجت مهندس الطيارات محمد الزواري في حماس وهكذا قُتل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سبق وأن أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن شخصين يحملان الجنسية البوسنية نفذا عملية اغتيال، مهندس لطائرات التونسي محمد الزواري المرتبط بحركة حماس في العام 2016، وهما "إيريك ساراك" و"آلان كامزيتش"، من البوسنة.
Advertisement
إلا أن بلادهما رفضت تسليمهما لأن قانونها يحظر تسليم رعاياها لدول أخرى.

وفي التفاصيل، بحسب مصادر أمنية، اللافت أن مجموعة الاغتيال تحركت بحرية حتى إنها بعد عملية القتل، تمكنت من التسلل والوصول إلى كاميرات مراقبة بمطعم بجوار مسرح الجريمة، ومحت تسجيلات الفيديو.
أدلة وشواهد مادية كثيرة في عملية اغتيال الزواري، بما في ذلك مسدسات كاتمة للصوت، تقود إلى جهاز الموساد، إلا أن الجهاز الاستخباراتي الإسرائيل كما هي "التقاليد" التزم الصمت التام.
في حين أعلنت السلطات الأمنية التونسية أن مجموعتين منفصلتين كلفتا باغتيال الزواري، نجحت إحداهما، وأن صحفية ادعت أنها هنغارية اتصلت بالمهندس التونسي وطلبت إجراء مقابلة معه للحديث عن "إنجازاته العظيمة" في مجال تصميم الطائرات المسيرة! هذه الصحفية الهنغارية أفيد بأنها حضرت إلى تونس وغادرت البلاد في اليوم السابق للاغتيال.
بالإضافة إلى ذلك احتجز القضاء التونسي في البداية عشرة أشخاص للاشتباه بهم في التورط في اغتيال الزواري، كما أصدر 3 مذكرات توقيف بحق مواطنين محليين بينهم صحفية في هذه القضية.

صحفيون إسرائيليون تطرقوا إلى عملية اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، من بينهم ألون بن دافيد، مراسل قناة 10 التلفزيونية الإسرائيلية الذي خلص إلى أن الاغتيال جرى بيد الموساد، مشيرا إلى أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي استخدم لاستمالة الزواري والتقرب منه طعما عبارة عن صحفية سعت مرات عديدة إلى إجراء مقابلة معه، وحين بدأ المهندس التونسي في الوثوق به، حددت الصحفية الوهمي موعداً أخيراً، وبدلاً منها حضر عملاء من وحدة "كيدون" الخاصة التابعة لجهاز الموساد، وقتلوه.
الزواري متخصص في الهندسة الميكانيكية والبالغ من العمر 49 عاما، وكان عضواً في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، قتل في سيارته بمسقط رأسه بمنطقة العين بولاية صفاقس بشرق تونس، بثماني رصاصات عيار 9 ملليمترات أصابته في الرأس والصدر.


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك