بعد المعارك التي خاضها الجيش
الأردني مع مهربين المخدرات على الحدود مع
سوريا، قال مهند مبيضين، وزير
الاتصال الحكومي والناطق باسم
الحكومة الأردنية، إن الإعلان عن انتهاء الاشتباكات لا يعني توقف المواجهات مع هذه المجموعات التي تحولت إلى شبكات تهريب خطيرة ومسلحة.
وأوضح مبيضين، في حديث خاص عبر الهاتف لوكالة "أنباء العالم العربي"، أن شبكات المهربين التي تتصدى لها القوات المسلحة منذ عام 2013 باتت اليوم أكثر تسليحاً، فضلاً عن أن هذه الشبكات تطوّر أساليبها، وتعمل وفق تكتيكات متقدمة بفضل
الدعم الدولي المقدم لها من حيث التدريب والتسليح".
وأضاف أن حالة الفوضى الأمنية في المناطق على حدود
المملكة مع سوريا أوجدت بيئة خصبة لشبكات تهريب المخدرات والسلاح للعمل بحرية بعيداً عن سلطة القانون.
وأدى مقتل ضابط برتبة نقيب، بداية العام الماضي، على أيدي مجموعة من المهربين على الحدود الشمالية إلى إعلان القوات المسلحة
الأردنية تغيير قواعد الاشتباك مع المهربين والمتسللين وملاحقتهم داخل الأراضي
السورية بالأسلحة الثقيلة البرية والجوية، عوضاً عن الأسلحة الخفيفة التي كانت تستخدم في الاشتباكات قبل ذلك التاريخ.
ويرى عمر الرداد، الخبير العسكري وضابط المخابرات السابق، أن
الأردن "لم يكن أمامه خيار سوى تغيير قواعد الاشتباك وتوسيع عملياته الدفاعية إلى أعماق أوسع داخل الأراضي السورية؛ لمواجهة ارتفاع وتيرة محاولات التهريب خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن شبكات التهريب باتت تتحرك على نطاق واسع".
المصدر:
أ.ف.ب - الشرق الأوسط - رويترز