أقدم طالب على قنص العشرات من زملائه في
جامعة تشارلز بالعاصمة براغ، أمس الخميس، في التشيك.
وفي لحظات رعب لا توصف راح الطالب الذي لقي حتفه لاحقاً يقنص الطلاب من كل حدب وصوب، وهو واقف على شرفة أحد الأبنية
في الجامعة.
وأظهرت الصور الرجل، الذي ذكرت
وسائل الإعلام المحلية أن اسمه
ديفيد كوزاك، وهو يصوب ببندقية سوداء اللون نحو الطلاب الذين هرعوا خائفين في
الحرم الجامعي، الواقع بالقرب من منطقة سياحية بامتياز في البلدة القديمة بالعاصمة التشيكية.
فيما وثقت مقاطع مصورة انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، عددا من الطلاب يختبئون تحت النوافذ على حافة خطرة من مبنى مرتفع في الجامعة.
من جهتها أعلنت الشرطة أنها تشتبه في أن كوزاك البالغ من العمر 24 عاما أطلق النار على نفسه بعد تبادل إطلاق النار مع ضباط في ممر المبنى، وربما بعد إصابته.
وقبل أيام من جريمته إلى ذلك، كتب "كوزاك" منشورات غريبة على وسائل التواصل الاجتماعي، ألمح فيها إلى تخيلات الانتحار والقتل الجماعي.
كما أعلن
قائد الشرطة في براغ،
مارتن فوندراسيك، المسلح يُشتبه في قتله رجلا آخر وابنته البالغ عمرها شهرين، واللذين عُثر عليهما في غابة في قرية خارج العاصمة.
المصدر: العربية الحدث