مع استمرار الحرب في غزة لأسبوعها
الحادي عشر أصبح واضحا أن طريقا طويلا ينتظر الإسرائيليين قبل أن يحقق الجيش هدفه المعلن وهو تدمير حركة حماس وإعادة أكثر من 100 رهينة لإسرائيل.
وفي مواجهة ضغوط دولية متزايدة لوقف القتال وزيادة تدفق المساعدات إلى
قطاع غزة، ظل رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو لأيام يصدر بيانات بالفيديو يؤكد فيها إصراره على الانتصار في الحرب.
وقال هذا الأسبوع "من يعتقد أننا سنتوقف فإنه منفصل عن الواقع".
شعبية نتنياهو
وتضرّرت شعبية نتنياهو بشدة بسبب الإخفاقات الأمنية التي سمحت للآلاف من مقاتلي حماس بالتدفق إلى جنوب
إسرائيل في السابع من أكتوبر، إلا أن أغلبية كبيرة من الإسرائيليين يدعمون العملية العسكرية.
وقالت تامار هيرمان الباحثة البارزة في المعهد
الإسرائيلي للديمقراطية، وهو مؤسسة غير حزبية تجري استطلاعات بصورة منتظمة بخصوص الاتجاهات العامة إزاء الحرب "لا نشهد تراجعا في الدعم".
وأضافت "الأغلبية العظمى تؤمن بأنه يتعين إنجاز المهمة. ولكن ما معنى ذلك؟
لا أحد يعرف بالضبط".
لكن حجم المهمة بدأ يتضح مع استمرار المواجهات بين القوات
الإسرائيلية ومسلحي حماس عبر شبكة من الأنفاق والكمائن في شوارع يملأها الركام، وأسفرت مع مقتل ما لا يقل عن 140 جنديا حتى الآن.
وكتب بن كاسبيت وهو أحد منتقدي نتنياهو وكاتب عمود بصحيفة
معاريف التي تعبر عن تيار يسار الوسط "بعد خمسة وسبعين يوما من الكارثة، تأتي الآن مرحلة التحرر من الوهم".
فلا يزال العقلان المدبران لهجوم السابع من أكتوبر وهما القياديان
يحيى السنوار رئيس
المكتب السياسي لحماس في غزة ومحمد الضيف قائد الجناح العسكري للحركة طليقين. ويقول عسكريون إسرائيليون إن استكمال المهمة قد يتطلب شهورا.