تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خلافات عميقة.. ماذا يجري داخل مجلس الحرب في إسرائيل؟

Lebanon 24
27-12-2023 | 05:21
A-
A+
خلافات عميقة.. ماذا يجري داخل مجلس الحرب في إسرائيل؟
خلافات عميقة.. ماذا يجري داخل مجلس الحرب في إسرائيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت تقارير إسرائيلية عن خلاف في كابينيت الحرب الإسرائيلي بشأن تفاصيل سير العمليات العسكرية في قطاع غزة المحاصر.
Advertisement

وتدور الخلافات حول توقيت الانتقال إلى "المرحلة التالية"، وتغيير أساليب القتال، والتحول من الانتشار الواسع للقوات في قطاع غزة إلى تجميع القوات وتنفيذ عمليات مُركّزة.

ويؤيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير حربه يوآف غالانت، استمرار العمليات المكثفة والعنيفة في مختلف مناطق قطاع غزة لأسابيع إضافية، حتى نهاية كانون الثاني المقبل، في حين يؤيد الوزيران بيني غانتس وغادي آيزنكوت، بدء الانتقال إلى "المرحلة التالية"، وفق القناة "13" الإسرائيلية

إلا أن رئيس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، الوزير آيزنكوت، يرى أن "تأخير الانتقال للمرحلة التالية، خلافاً لما تمت الموافقة عليه، يخلق المزيد من نقاط الضعف الكثيرة للجيش الإسرائيلي"، مشدداً على أن "الانتقال إلى المرحلة التالية سيساهم في تحقيق أهداف الحرب"، بحسب ما أكد في المداولات المغلقة لـ"كابينيت الحرب"، وفقا للمصدر ذاته.
وأشارت القناة العبرية إلى أن غانتس وآيزنكوت، يعتقدان أن جيش الاحتلال "استنفد عملياته في بعض مناطق يسيطر عليها"، معتبرا أنه  "لا يوجد داع "لنشر ألوية كاملة للسيطرة على هذه المناطق، نحن بحاجة إلى المضي قدمًا في المناقشات حول المساحة العازلة واتخاذ إجراءات تساعدنا على التقدم إلى المرحلة التالية".

ويقول غانتس وآيزنكوت، إنه "لا يوجد سبب للبقاء في الأماكن التي أنهينا فيها العمل"، معتبرين أن "الانتقال إلى المرحلة التالية سيساعد الجيش الإسرائيلي، بحيث سيكون من الممكن نقل السكان من المناطق (المكتظة بالسكان والنازحين) التي كان من الصعب العمل فيها حتى الآن"، في إشارة إلى جنوب القطاع المحاصر.

وبحسب غانتس وآيزنكوت، فإن العمليات المركزة التي سينفذها الجيش الإسرائيلي في "المرحلة التالية"، يجب أن تكون "أكثر قوة ومباغتة" مما كانت عليه حتى الآن.

وبحسب القناة ذاتها، فإنّ "احتمال التوصل إلى صفقة تبادل أسرى ورهائن مع حركة حماس في إطار الانتقال بين المراحل، سيؤثر على موقف نتنياهو وغالانت".

وتتحدث التقارير الإسرائيلية، عن أن "المرحلة المقبلة يتوقع أن تكون جراحية (أي دقيقة) أكثر ويجري الاستعداد لها منذ مدة". 

وتشتمل المرحلة التي يتم الحديث عنها على إقامة حاجز بعمق كيلومتر داخل القطاع وبطول عشرات الكيلومترات، حيث ستنتشر القوات الإسرائيلية بهدف منع اقتراب مقاتلين ومتظاهرين ومواطنين فلسطينيين من الحدود.

كذلك، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي من الحاجز عمليات واقتحامات واسعة داخل القطاع، مدعومة بغارات جوية وبحرية.

واعتبر المحللون العسكريون الإسرائيليون، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، بدأ يمهد للرأي العام الإسرائيلي أن الحرب على قطاع غزة ستنتقل إلى المرحلة التالية وستتواصل أشهراً عديدة. 

وقال في التصريحات التي صدرت عنه في مؤتمر صحافي عقده في وقت سابق الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي سيعمل بـ"أساليب مختلفة حتى يتم الحفاظ على الإنجاز لفترة طويلة"، مشددا على أنه "لا حلول سحرية".

ويأتي ذلك في ظل الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، على الحكومة الإسرائيلية، من أجل تغيير طبيعة حربها على غزة، إذ تراهن واشنطن على عمليات عسكرية إسرائيلية في غزة أكثر محدودية، تساعدها على تحقيق أهدافها، وتساعد على تقليل الخسائر المدنية وعدم توسع الصراع في المنطقة. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك