ساهمت إيلا إيمهوف، ابنة زوج نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، في جمع تبرعات تجاوزت قيمتها الـ11 مليون دولار في إطار حملة لمنظمة صندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين.
وساهمت إيمهوف في جمع الأموال للحملة من خلال مشاركتها عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
إيمهوف البالغة من العمر 24 عاما وتعمل عارضة أزياء، نشرت على حسابها الشخصي على إنستغرام تفاصيل الحملة.
ولفتت الانتباه إلى أن الحملة موجهة للأطفال المتضررين من الهجمات العنيفة للجيش الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول الماضي.
في تشرين الثاني، انتقد عضو مجلس النواب الجمهوري جيف فان درو ابنة زوج كامالا هاريس، لمشاركتها رابط الحملة لدعم الأطفال في غزة، قائلاً: "هذا مصدر قلق كبير وأجده مثير للاشمئزاز".
ويتابع 321 ألف شخص صفحة إيلا إيمهوف على إنستغرام، وتدرج حملة المساعدات بعنوان "دعم المساعدات الطارئة للأطفال في غزة" في صفحتها الشخصية، وتعرف نفسها على أنها "فنانة" فقط.
وعلى عكس والدها وهو يهودي، أعلنت إيلا عبر مدير وسائل التواصل الاجتماعي الخاص بها جوزيف ديفيد فيولا أنها ليست يهودية و"لا تريد التحدث عن ذلك". ( الأناضول)