تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لماذا يوسع الجيش الإسرائيلي مداهماته بالضفة الغربية؟

Lebanon 24
29-12-2023 | 00:03
A-
A+
لماذا يوسع الجيش الإسرائيلي مداهماته بالضفة الغربية؟
لماذا يوسع الجيش الإسرائيلي مداهماته بالضفة الغربية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الوقت الذي تشتد فيه المعارك والهجمات الصاروخية في غزة، ينفذ الجيش الإسرائيلي مداهمات واقتحامات واسعة في مدن الضفة الغربية.
Advertisement

وقال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن قواته داهمت مكاتب صرافة وتحويل أموال في رام الله ومدن أخرى بالضفة الغربية المحتلة وصادرت ملايين الدولارات التي يشتبه أنها موجهة لتمويل حركة "حماس"، وفق ما نقله موقع هيئة البث الإسرائيلية "مكان".

واستنكر تقرير للأمم المتحدة، نشر الخميس، "التدهور السريع" لحقوق الإنسان في الضفة الغربية، وحث السلطات الإسرائيلية على إنهاء العنف ضد السكان الفلسطينيين هناك، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".

واندلعت اشتباكات في عدة مواقع بالضفة الغربية، وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده فتحوا النار بعد إلقاء متفجرات وقنابل حارقة وحجارة عليهم. وفي جنين أطلقت طائرة إسرائيلية النار على مسلحين هاجموا القوات.

"خطر يهدد أمن إسرائيل"
 
أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس، مئير مصري، رفض وصف التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها "اقتحامات" إذ أنها "قانونية، ووفقا لاتفاقيات أوسلو، يحق لإسرائيل التدخل في مناطق الحكم الذاتي للتصدي لأي خطر يهدد أمنها".

وأضاف في حديث لموقع "الحرة" أن "السلطة الفلسطينية فقدت مساحات هامة في محيط بعض المدن الكبرى الخاضعة لمسؤوليتها".

أما الكاتب الفلسطيني، المتخصص في الشأن الإسرائيلي، خلدون البرغوثي يرى أن التحركات الإسرائيلية لا تخرج عن نطاق "القاعدة الأساسية في التعامل مع الفلسطينيين، هي أنهم تهديد وعبء أمني لإسرائيل، حيث يتم التعامل معهم بوسائل أمنية وعسكرية وسياسية لفرض سيطرة أمنية عليهم عبر الاعتقالات والتحقيقات والسجن والترهيب".

وزاد في رد على استفسارات موقع "الحرة" أن هذه التحركات لا تقف عند التعامل الأمني إذ أنها "تمتد لتنفيذ اقتحامات عسكرية واستهداف بالقتل والإصابة وتدمير الأملاك أو مصادرتها بالقوة"، مشيرا إلى أن الضفة الغربية شهدت تصعيدا في هذه الاقتحامات منذ هجوم السابع من أكتوبر.

واستطرد البرغوثي أن "إسرائيل ترى أنه يحق لها السيطرة والاستيلاء على الأرض الفلسطينية باعتبار أنها (أرض متنازع عليها وليست أرضا محتلة)، ولا يحق لصاحب هذه الأرض الاحتجاج على الإجراءات الإسرائيلية، ويتم التعامل مع احتجاجه على أنه مقاومة وإرهاب يتم الرد عليه بالقوة العسكرية".

وقال البرغوثي إن "حكومة نتانياهو تسعى، على الصعيد السياسي، لترسيخ فكرة القضاء على التطلعات الوطنية الفلسطينية، بحيث تسيطر هي تماما على الأرض ويقبل الفلسطينيون العيش تحت حكم إسرائيل العسكري ودون حقوق".

وأضاف أن "الجميع هنا مستهدف بما في ذلك السلطة الفلسطينية التي بينها وبين إسرائيل اتفاقيات سلام قضي عليها عبر سياسة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي بموجب قوانين وأوامر عسكرية. وعبر الإجراءات الأخرى مثل الاقتحامات وعمليات القمع والاستهداف والقتل ونزع الصلاحيات السياسية والأمنية".

وكثفت قوات الأمن الإسرائيلية مداهماتها في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ هجوم السابع من أكتوبر الذي شنته حماس في جنوب إسرائيل.

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك