قتل القيادي الملقب بـ "أبو تقوى" في حركة "النجباء"، بالإضافة إلى مسؤول الدعم اللوجستي في الحركة
علي أبو سجاد، وأصيب آخرون اليوم الخميس بضربة وجهتها مسيرة مجهولة استهدفت مقرا أمنيا للحشد الشعبي شرقي بغداد.
استهدف بشكل مباشر عبر طائرة مسيرة بينما كان يقود سيارته داخل مرآب المقر التابع للحركة، أحد مكونات الحشد الشعبي، مع أبو سجاد، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، وانتشر على
مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو ظهرت فيه السيارة التي تم استهدافها.
مصادر أمنية، وصفت لـ"العربية/الحدث"، هذا التطور بالخطير جداً، خصوصا أن القصف استهدف مقراً للحشد الذي يعتبر جسماً شرعياً تابعاً للقوات الأمنية، بحسب الحكومة العراقية.
وتنشط حركة النجباء منذ فترة ضمن ما يعرف بـ "
المقاومة الإسلامية في
العراق" والتي تبنت سابقاً هجمات عدة طالت قواعد عسكرية تابعة للتحالف الدولي في العراق، لكن اسمها طفا إلى السطح بقوة خلال قتالها في سوريا إلى جانب
الجيش السوري، لاسيما أثناء السيطرة على الأجزاء الشرقية من مدينة حلب شمال البلاد في أواخر عام 2016.
وأتت تلك الضربة بعد هجمات عدة شهدتها الأسابيع الماضية، طالت قواعد عسكرية للتحالف تضم قوات أميركية سواء في العراق أو سوريا، وتبناها ما يعرف بتنظيم "المقاومة الإسلامية في العراق"، الذي يضم إلى جانب النجباء،
حزب الله العراقي، وغيرهما.
وكانت "المقاومة" توعدت بتنفيذ مزيد الهجمات على القواعد الأميركية، ما لم تتراجع
واشنطن عن دعمها المنقطع النظير لإسرائيل خلال حربها على
قطاع غزة والتي دخلت شهرها الثالث.
كما جاء هذا الهجوم بعد يومين على اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأتى أيضاً بعد نحو أسبوع على اغتيال طال رضي موسوي، القيادي الرفيع بالحرس الثوري
الإيراني في سوريا. (العربية)