أعلنت وزارة العدل الأميركية، يوم امس، أنّ حُكماً بالسجن لمدّة 27 شهراً صدر بحقّ عسكري في سلاح البحرية الأميركية بعد إدانته بتهمة التجسّس لحساب الصين.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إنّ وينينغ تشاو (26 عاماً) كان عسكرياً في القاعدة البحرية بمقاطعة فينتورا (شمال غرب لوس أنجليس) وتمّ توقيفه في آب في كاليفورنيا (غرب).
وأضافت أنّه أقرّ في تشرين الأول بذنبه ببيع معلومات حسّاسة لمسؤول في الاستخبارات الصينية.
وأوضح البيان أنّه بالإضافة إلى عقوبة السجن تمّ تغريم المدان أيضاً مبلغ 5500 دولار.
ونقل البيان عن لاريسا كناب، القائمة بأعمال نائبة مدير قسم الأمن القومي في مكتب التحقيقات الفيدرالي، قولها إنّ "جمهورية الصين الشعبية منخرطة في حملة عدوانية لتقويض الأمن القومي للولايات المتحدة وشركائها".
وأضاف البيان أنّ العسكري اعترف على وجه الخصوص بأنّه سلّم هذا العميل الصيني خطط مناورة عسكرية كبيرة في المحيط الهادئ، فضلاً عن المخططات الكهربائية ومخطّطات نظام الرادار المثبت في قاعدة أميركية في جزيرة أوكيناوا باليابان. ( الشرق الأوسط)