تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

أميركا في مأزق كبير فهل تتعنّت حكومة اسرائيل؟

ايناس كريمة Enass Karimeh

|
Lebanon 24
13-01-2024 | 03:00
A-
A+
أميركا في مأزق كبير فهل تتعنّت حكومة اسرائيل؟
أميركا في مأزق كبير فهل تتعنّت حكومة اسرائيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال المعركة في قطاع غزّة تتأرجح ما بين المرحلة الثانية، أي العملية البريّة والقصف العنيف، والمرحلة الثالثة التي تضغط واشنطن للوصول إليها، وهي مرحلة تخفيف حدّة القصف نحو عمليات نوعية واغتيالات على مستوى القيادات العسكرية والسياسية لحركة حماس.
Advertisement

لكن هذه المرحلة التي تأمل الولايات المتحدة الاميركية الوصول إليها لا تعجب إسرائيل، إذ ثمة نيّة لدى قسم من الحكومة الاسرائيلية باستكمال العمليات البرية في شمال قطاع غزّة وجنوبه ، على اعتبار أن هذه العمليات هي الوحيدة القادرة على تأمين أي شكل من أشكال الانتصار إذا لم تفلح بتوجيه ضربة قاسمة لـ"كتائب القسّام".

من هُنا يُطرح السؤال عن الخلافات الكُبرى التي بدأت تعصف بالعلاقة بين اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية، إذ إن الاخيرة باتت تجزم أن الوقت بدأ ينفد بشكل سريع جداً، والمُهلة التي أعطيت لإسرائيل من أجل تحقيق أهدافها والتي جرى تمديدها لشهر آخر لم تعُد اليوم قابلة للتمديد، ذلك لأن استمرار الفوضى في غزّة والمنطقة سيؤدّي الى تداعيات خطيرة حيث تخشى اميركا مزيداً من التدحرج وإن بطريقة مدروسة ومحسوبة، لأن هذا التدحرج من شأنه أن يهدّد بفقدان التوازن في المنطقة.

تبدو حكومة نتنياهو مُصرّة على معاندة الولايات المتحدة الاميركية التي في كل يوم يمضي تقترب أكثر من الانتخابات الرئاسية، وهذا العناد الاسرائيلي قد يؤدّي إلى فتح جبهات أخرى، كجبهة لبنان مثلاً التي تترنّح بين التصعيد الكبير وبين استمرار التدحرج البطيء. كذلك فإن الواقع عند البحر الاحمر بين اليمن والدول الغربية يهدد بكارثة حقيقية وبإغلاق باب المندب بشكل كامل أمام التجارة العالمية.

من الواضح أن باب المفاوضات مُغلق في المنطقة، إذ لا يبدو أن أحداً يرغب بالتفاوض قبل إنهاء الحرب على قطاع غزّة، وبالتالي فإن الولايات المتحدة الاميركية تواجه مأزقاً جدياً حيث تجد نفسها مضطرّة للضغط على نتنياهو وإقناعه بإيقاف الحرب بشكل نهائي، وإلا فإنّ المعارك الحاصلة في المنطقة وعمليات القصف التي تُصيب القواعد الاميركية ستتصاعد وكذلك واقع الجبهة الجنوبية في لبنان. وبالتالي فإن هذا التوتّر الكبير يهدّد إضافة الى الامن والاستقرار في المنطقة الوجود الاميركي والغربي العسكري وربّما السياسي في المنطقة عموماً.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك