تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

100 يوم على الحرب الإسرائيلية على غزة.. إليكم بالتفاصيل التسلسل الزمني لأحداثها

Lebanon 24
14-01-2024 | 08:00
A-
A+
100 يوم على الحرب الإسرائيلية على غزة.. إليكم بالتفاصيل التسلسل الزمني لأحداثها
100 يوم على الحرب الإسرائيلية على غزة.. إليكم بالتفاصيل التسلسل الزمني لأحداثها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
100 يوم مرّت على الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة والتي انطلقت شرارتها عندما هاجم مسلحون من حماس بلدات في جنوب إسرائيل مما أطلق حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة سقط فيها ما يقرب من 24 ألف قتيل فلسطيني.
Advertisement

فكيف مرّت هذه الأيام؟

بدءًا من 7 تشرين الأول، حيث اقتحم مسلحون من حماس جنوب إسرائيل انطلاقا من غزة وهاجموا بلدات مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 من الرهائن واقتيادهم إلى غزة، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. يومها، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل في حالة حرب وأعلن بدء غارات جوية انتقامية على قطاع غزة المكتظ بالسكان، إلى جانب حصار كامل للقطاع الساحلي الواقع بين إسرائيل ومصر.

في 13 تشرين الأول  طلبت إسرائيل من سكان مدينة غزة التي يعيش فيها أكثر من مليون نسمة من سكان القطاع البالغ عددهم 2.3مليون نسمة، الإخلاء والتحرك جنوبا. اتخذت إسرائيل على مدار الأسابيع التالية إجراءات لإخلاء الشمال بأكمله، حيث فرّ مئات الآلاف من سكان غزة من منازلهم لتبدأ عملية من شأنها أن تؤدي قريبا إلى تهجير جميع سكان قطاع غزة، مع اضطرار الأسر في كثير من الأحيان إلى الفرار عدة مرات مع تقدم القوات الإسرائيلية.
 
وبعدها بخمسة أيام، قامت إسرائيل بأبشع جريمة لها، إذ قامت بتفجير المستشفى الأهلي العربي المعمداني في مدينة غزة الذي أثار غضبا في العالم العربي.
الانفجار ألقى بظلاله على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة في اليوم التالي حيث ألغيت قمته المقررة مع عدد من الزعماء العرب.

التصعيد في المنطقة استدعى تدخلا أميركيا حيث أرسلت سفينة حربية مهمتها اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة أُطلقت من اليمن فوق البحر الأحمر صوب إسرائيل.

وفي 21 تشرين الأول، سُمح لشاحنات المساعدات بالعبور من معبر رفح الحدودي من مصر إلى غزة بعد أيام من الجدل الدبلوماسي.

وبعد أسبوع من التوغلات المحدودة، شنت إسرائيل هجوما بريا واسع النطاق في غزة، بدأ بهجوم على الشمال وتعهد بإطلاق سراح جميع الرهائن والقضاء على حماس.

وفي 31 تشرين الأول تكبّدت اسرائيل أكبر خسائرها، مع مقتل 15 جنديا إسرائيليا في القتال في غزة.

وصولا إلى الأول من تشرين الثاني، حيث بدأت عمليات الإجلاء من غزة عبر معبر رفح لنحو 7000 من حاملي جوازات السفر الأجنبية ومزدوجي الجنسية وعائلاتهم والأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبي عاجل.

واستكملت اسرائيل سلسلة جرائمها، مع اقتحامها في 15 تشرين الثاني مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، بعد حصار دام عدة أيام قال الطاقم الطبي إنه تسبب في وفاة مرضى وأطفال حديثي الولادة بسبب نقص الكهرباء والإمدادات.
أما في 21 تشرين الثاني، توصلت إسرائيل وحماس للهدنة الأولى في الحرب، إذ تم الاتفاق على وقف القتال لمدة أربعة أيام لتبادل نساء وأطفال من الرهائن المحتجزين في غزة مقابل نساء وأطفال تحتجزهم إسرائيل أو تسجنهم لأسباب أمنية، والسماح بدخول المزيد من المساعدات.
وتم تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوع وإطلاق سراح 105 من الرهائن وحوالي 240 سجينا فلسطينيا، قبل أن ينهار وتستأنف الحرب في الأول من ديسمبر.

وبسبب ضغط الحرب الكبير على جنودها، أعلنت إسرائيل في 21 تشرين الثاني أنّها قتلت بالخطأ ثلاثة رهائن في غزة، حيث أدى الحادث إلى بعض الانتقادات العلنية لمسار الحرب داخل إسرائيل، على الرغم من أن الحملة لا تزال تحظى بدعم داخلي واسع النطاق.

وفي اليوم التالي، شنّت الفصائل العراقية هجوما بعيد المدى على إسرائيل. ولم تعلن إسرائيل عن أي تأثير.

بالتوازي، شنت القوات الإسرائيلية هجوما بريا كبيرا على مناطق في وسط قطاع غزة، في أعقاب حملة من الغارات الجوية أدت مرة أخرى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص، معظمهم نزحوا بالفعل.

ومع بدء السنة الجديدة، ومع دخول فصائل عربية بالقتال دعمًا لغزة، شنت الطائرات الحربية والسفن والغواصات الأميركية والبريطانية عشرات الغارات الجوية في جميع أنحاء اليمن ردا على هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.
وتنفذ الولايات المتحدة ضربة أخرى في اليمن في اليوم التالي، ويقول الحوثيون إن خمسة من مقاتليهم قتلوا في الضربات الأولية، وإنهم سينتقمون ويواصلون هجماتهم على السفن.
وفي 11 كانون الثاني بدأت محكمة العدل الدولية بالاستماع إلى البيانات الافتتاحية في قضية تتهم فيها جنوب إفريقيا إسرائيل بارتكاب حملة إبادة جماعية تقودها الدولة ضد السكان الفلسطينيين، وتنفي إسرائيل هذا الاتهام.(سكاي نيوز عربية)
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك