رصد نشطاء أبرز 4 لقطات خلال إلقاء الرئيس عبد الفتاح السياسي أمس السبت أوّل خطاب له أمام مجلس النواب، لأم تصرخ قائلة "ارحم ابني يا ريس"، وشاب يبكي ويتمنى الموت، إضافة إلى حضور زوجة الرئيس خطابه، وتبادلها الإبتسامات معه قبل يوم من عيد الحب، فضلًا عن مخالفة النواب قراراً يتعلق بعدم التصفيق، حيث صفقوا 27 مرّة للسيسي، بل وهتف بعضهم "بنحبك يا ريس".
ابتسامات متبادلة
انتصار السيسي، زوجة الرئيس عبد الفتاح السيسي حضرت خطابه في البرلمان داخل قاعة المجلس، على غير العادة في خطابات افتتاح برلمانات مصر. ورصدت كاميرات التلفزيون زوجة الرئيس تظهر مبتسمه أثناء حديث السيسي وسط تصفيق أعضاء البرلمان. وربط ناشطون بين الابتسامات المتبادلة بين الرئيس زوجته، ومناسبة عيد الحب.
كما رصدت الكاميرات تأمين طائرات الهليكوبتر في سماء القاهرة لموكب انتصار عامر، زوجة الرئيس السيسي إلى مجلس النواب، فيما شهد شارع قصر العيني تشديدات أمنية، وإغلاق قوات الأمن جميع الطرق المؤدية إلى المجلس، كما شهد توقف كلي لحركة المرور قبيل وصول الموكب.
ارحم ابني يا ريس
اللقطة الثانية الملفتة كانت ظهور سيدة مجهولة تصرخ بأعلى صوتها قائلة للسيسي أمام الحاجز الأمني وضباط الشرطة قرب مجلس النواب: "ارحم ابني يا ريس".
وظهر بجوار المرأة شاب يبكي ويقول للسيسي: "أنا طالب الموت".
النواب يقاطعون الرئيس
كماغ شهدت كلمة السيسي أمام مجلس النواب عدة مقاطعات من أجل توجيه "كلمات الثناء عليه والترحيب به"، قابلها السيسى بالإبتسامات. أحد النواب وجه حديثه للسيسى قائلاً: "بنحبك يا ريس.. بنحبك يا ريس"، ليرد عليه السيسى بقوله: "وأنا كمان بحبكم كلكم"، في الوقت الذى شهدت الكلمة أيضاً مقاطعات من نوعية: "الصعيد ياريس.. وسد النهضة ياريس.. والبطالة يا ريس.. ومصر يا ريس".
تصفيق 27 مرة
أيضاً خالف نواب البرلمان اليوم قراراً صوّت لصالحه جميع النواب في الجلسة الـ12 من كانون الثاني حينما صفقوا 27 مرّة على عدة عبارات سواء لرئيس الجمهورية أو رئيس البرلمان، وهو ما يعد مخالفة لأوّل قرار اتخذوه بـ"عدم الإحتفاء بأيّ خطابات عبر التصفيق إلّا في أضيق الحدود".
ويتألف مجلس النواب الحالي من 596 عضواً، منهم 448 مستقلاً، و120 من القوائم الحزبية، و28 نائباً بتعيين من الرئاسة.
ونشر ناشطون لقطات وتعليقات على زيارة السيسي للبرلمان تضمن بعضها إشادات وأخرى انتقادات وسخرية مع لقطات لسيدة تصرخ ورجل عجوز غاضب.
(huffpostarabi)