فاز
دونالد ترامب الرئيس الأميركي السابق في الانتخابات الحزبية في ولاية أيوا بأغلبية ساحقة، ليلة الاثنين، وحصل حاكم
فلوريدا رون ديسانتيس على المركز الثاني الحاسم، وجاءت
نيكي هيلي، الحاكمة السابقة لولاية كارولينا الجنوبية، في المركز الثالث المخيب للآمال، خلف ديسانتيس مباشرة، ولكن أقل من التوقعات.
وأظهرت إحصائيتها النهائية أن الضجيج الذي أحاط بحملتها في الأسابيع الأخيرة لم يستطع أن يصمد أمام الناخبين المحافظين في ولاية أيوا، حتى إن
ترامب فاز بمعقل الجمهوريين من خريجي الجامعات في ولاية آيوا، حول مركز دي موين ومدينة آيوا، حيث كان من المتوقع أن تهيمن السيدة هيلي.
لكن هامش فوز ترامب هو مجرد واحد من الأرقام الجديرة بالملاحظة من الأصوات الأولى لانتخابات عام 2024، إذ إن فوز ترامب في ولاية هوك يضيف إلى زخمه قبل الانتخابات التمهيدية الأولى للحزب
الجمهوري في نيو هامبشاير الأسبوع المقبل. وهذا ليس فأل خير بالنسبة للمتنافسين في السباق، الذين يعملون منذ أشهر لتقليص تقدم ترامب.
من ناحية أخرى، جاء إعلان فوزه الأول من
وسائل الإعلام الأميركية في المؤتمرات الحزبية بعد حوالي نصف ساعة من بدء فرز الأصوات في ولاية آيوا. حيث أعلنت وكالة أسوشييتد برس فوز ترامب في الساعة 8:31 مساءً، وسرعان ما تبعتها وسائل إعلام أخرى.
وجاءت الإعلانات بعد وقت قصير نسبيا من بدء التصويت حتى إن آخرين لم يصوتوا بعد. وأشار مذيع شبكة
سي إن إن، جيك تابر، إلى السرعة التي تم بها إجراء إعلان فوز ترمب، قائلاً على شبكة سي إن إن "هذا هو أقرب وقت يمكنني أن أتذكر فيه إعلان فوز مرشح بشيء كهذا".