وقال ليفي خلال حديثه له في صحيفة هآرتس إن "الجنود الإسرائيليين في
قطاع غزة، يعبرون من خلال الشبكات الاجتماعية، عن معارضتهم لوقف الحرب على غزة، بل يؤيدون احتلال غزة واستمرار القصف إضافة لمنع دخول المواد الغذائية".
واعتبر أن "هؤلاء ليسوا مجرد جنود يعبرون عن مشاعرهم. فالضباط في ميدان القتال يتعاونون معهم ويبثون رسائل انتقام".
ولفت ليفي إلى أن "هذا تحد غير مسبوق من جانب ضباط في الاحتياط لما يصفونه بأنه توجه لاجم من جانب المستوى السياسي".
وأشار ليفي إلى أنه "يجب النظر إلى هذه الظاهرة على أنها تصعيد لتحولات عمرها 20 سنة تقريباً، وفي مركزها التحدي الذي يمارسه
التيار الحريدي القومي اليميني المتطرف، في أعقاب قضية (الجندي القاتل إليئور) أزاريا ضد لجم الجيش الإسرائيلي" عن استخدام القوة المفرطة تجاه
الفلسطينيين.
وأضاف أن "هذا مسعى من أجل إعادة بلورة صورة الجيش من خلال هبة في القواعد ودعم من قيادة اليمين، وتم التعبير عنها بالتنديد برئيس أركان الجيش عندما تجرأ على تعليق خدمة جنود دنسوا مسجدا في جنين".
المصدر: عرب 48