تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نفّذت عمليات في إيران وحاولت قتل محمود نجاد.. ماذا نعرف عن "جيش العدل الباكستاني" المُستهدف من إيران

Lebanon 24
17-01-2024 | 23:16
A-
A+
نفّذت عمليات في إيران وحاولت قتل محمود نجاد.. ماذا نعرف عن جيش العدل الباكستاني المُستهدف من إيران
نفّذت عمليات في إيران وحاولت قتل محمود نجاد.. ماذا نعرف عن جيش العدل الباكستاني المُستهدف من إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصل إيران استهداف معاقل عدّة مجموعات في مختلف بلدان الشرق الأوسط، وآخرها كانت باكستان، حيث أعلنت الحكومة الباكستانية مقتل طفلين في الغارات التي نفذتها إيران داخل الحدود الباكستانية، بالإضافة إلى إصابة 3 آخرين، مشيرة إلى أن الغارات الصاروخية "غير مقبولة على الإطلاق"، ومهددة بالانتقام بعد "انتهاك أجوائها بشكل استفزازي".
Advertisement
 
وتدّعي إيران أنها قصفت جيش العدل، الجماعة السنية المسلحة، التي تنشط عبر الحدود الباكستانية الإيرانية، وتتلقى دعماً من إسرائيل والولايات المتحدة، وقد أعلنت الحركة مسؤوليتها عن عدة هجمات على العناصر الأمنية الإيرانية خلال الفترة الماضية.. فمن هي بالتالي هذه الجماعة؟
 
جماعة جيش العدل هي "حركة سنية مسلحة"، تقول إنها تسعى للعدالة والمساواة في إيران، ومناهضة للحكومة الإيرانية، وتصنف نفسها على أنها "مدافعة عن حقوق السنة في إيران"، خاصة في إقليم سيستان وبلوشستان أحد المحافظات الإيرانية على الحدود مع باكستان وأفغانستان.

وفي 2009، اعتقلت إيران عبد الملك ريجي، قائد الحركة، التي كانت تعرف حينها بحركة "جند الله"، وتمت محاكمته وإعدامه عام 2010، لإدانته بعدة تهم منها العمالة للولايات المتحدة، وبريطانيا، وتنفيذ تفجيرات استهدفت عناصر الأمن في إيران.

وقالت الاستخبارات الأمريكية إن جماعة جيش العدل، متورطة في عدة تفجيرات وهجمات في إيران، بينها محاولة الهجوم على الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عام 2005.

ونفذت جماعة جيش العدل غالبية هجماتها في سيستان وبلوشستان.
 
بالتوازي، شهدت العلاقات بين إيران وباكستان على مدار التاريخ تباينات كبيرة عدة مرات.

وقد كانت إيران أول دولة تعترف باستقلال باكستان عن الهند عام 1947، واستضافت أول سفارة باكستانية، كما أن البلدان تعاونا فترة طويلة خلال الحرب الباردة.

ورغم ذلك، تزايد الخلاف بين البلدين، بعد الثورة الإيرانية عام 1979، وانتشار الوهابية في باكستان في ظل الحرب في أفغانستان المجاورة.

وفي حقبة التسعينات، تم اتهام إيران بدعم الطائفية وتمويل الشيعة في باكستان، بينما اتهمت إيران باكستان بدعم حكومة طالبان السنية في أفغانستان.

كما أدى التعاون الإيراني مع الهند، وتعاون باكستان مع الولايات المتحدة، إلى توسع الخلاف بين البلدين.(بي بي سي عربي)
المصدر: بي بي سي
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك