تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير لـ"The Hill": حرب إيران ضد الولايات المتحدة بدأت بالفعل

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
19-01-2024 | 06:00
A-
A+
تقرير لـThe Hill: حرب إيران ضد الولايات المتحدة بدأت بالفعل
تقرير لـThe Hill: حرب إيران ضد الولايات المتحدة بدأت بالفعل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جاء في تقرير أعدته صحيفة "The Hill" الأميركية أن "جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جو بايدن، قال يوم الثلاثاء في دافوس، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى توسيع الصراع الدائر في الشرق الأوسط، لكن يبدو أن للمرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، لم يستمع. بتوجيهات من الأخير، يواصل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني توسيع حربه غير المتكافئة ضد المصالح الأميركية، وكان هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول بمثابة الضربة الأولى. وفي اليوم التالي، بدأت الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل على الحدود ما أدى إلى تهجير الآلاف من سكان الطرفين. ثم جاءت عشرات الضربات التي شنتها المجموعات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني على القوات الأميركية في العراق وسوريا، وهجمات الحوثيين ضد السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن".
Advertisement
 
وبحسب الصحيفة، "وسعت إيران يوم الاثنين عملياتها لتشمل المنطقة الكردية في شمال العراق، وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجمات الصاروخية على ما زعم أنها قاعدة للموساد الإسرائيلي. وقالت طهران إن الحرس الثوري الإيراني "دمر أحد مقار التجسس الرئيسية لإسرائيل في أربيل" ردا على ما قالوا إنها هجمات إسرائيلية "أدت إلى مقتل قادة الحرس الثوري الإيراني وأعضاء جبهة المقاومة الإيرانية". ومن المرجح أن الإيرانيين يشيرون إلى الضربات التي شنتها إسرائيل في أواخر كانون الأول والتي أسفرت عن مقتل الجنرال سيد رضي موسوي، مستشار الحرس الثوري الإيراني في دمشق، وقتل 11 مسؤولاً آخر في الحرس الثوري الإيراني في مطار دمشق الدولي".
 
وتابعت الصحيفة، "أدى هجوم يوم الاثنين أيضًا إلى مقتل رجل الأعمال الكردي البارز بشراو دزايي وأربعة من أفراد عائلته في منزلهم. وفي حين أن الضربات لم تلحق الضرر بالقنصلية الأميركية في أربيل كما ورد، فمن الواضح أن خامنئي يتحدى تهديدات إدارة بايدن. وكان رد المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر متوقعا، حيث قال: "ندين بشدة الهجمات الإيرانية في أربيل ونقدم تعازينا لأسر الضحايا". وأضاف: "نعارض الضربات الصاروخية الإيرانية المتهورة وندعم جهود الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لتلبية تطلعات الشعب العراقي"."
 
ورأت الصحيفة أن "الأفكار والصلوات لن تمنع الحرس الثوري الإيراني من شن حربه الحالية ضد الولايات المتحدة، ولم يقل ميلر أن إيران رفضت الرسالة الخاصة التي أرسلها بايدن الأسبوع الماضي بعد أن سمح بضربة أميركية بريطانية مشتركة ضد أهداف الحوثيين في اليمن. والجدير بالذكر أن إدارة بايدن تواصل تجنب ضرب أهداف الحرس الثوري الإيراني، في حين أن إسرائيل ولا تحذو حذوها. إذا كان المبنى الذي تم ضربه في أربيل منشأة للموساد، فمن المحتمل أن يكون المقصود منه إثارة رد فعل من إسرائيل، ربما لضرب إيران مباشرة، مما يجبر الولايات المتحدة على التدخل وحث حليفتها على التراجع".
 
وبحسب الصحيفة، "لا تريد إدارة بايدن مواجهة مباشرة مع إيران، لكن يبدو أن هذا هو الاتجاه المحسوب الذي يتخذه خامنئي للأمور. وعلى الرغم من كل القوة العسكرية الأميركية التي يتم عرضها في كل أنحاء الشرق الأوسط والبحر الأحمر وخليج عدن في الوقت الحالي، لم يتم ردع إيران ووكلائها. يواصل خامنئي تصعيد الأمور، ويستمر البيت الأبيض وفريق الأمن القومي التابع لبايدن في تجاهل ذلك".
 
ورأت الصحيفة أن "بايدن يجد نفسه غارقًا بشكل متزايد في ثلاثة صراعات إقليمية مختلفة: أوكرانيا، والشرق الأوسط، ثم مكائد الصين ضد تايوان. هذه حقيقة جيو-استراتيجية لم تتوقعها استراتيجيته للأمن القومي ولم تكن مصممة للتعامل معها. ومثل إيران، فإن الصين وكوريا الشمالية توليان الاهتمام وتبحثان عن الفرص. أما أوكرانيا فتقترب بسرعة من عامها الثالث من الحرب. في المقابل، لقد تجاوزت الحرب في غزة مؤخراً 100 يوم. أما تايوان، فقد انتخبت للتو لاي تشينغ تي رئيساً مقبلاً لها، الأمر الذي أثار استياء الصين كثيراً. وماذا كان رد بايدن؟ "نحن لا ندعم استقلال تايوان"، كما لو كان يحاول استرضاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. إن رد بايدن على استفزازات إيران يمكن أن يحدد تحديات الأمن القومي الثلاثة هذه. في الواقع، لقد وصل الشرق الأوسط إلى نقطة الغليان التي لا يمكن لأميركا أن تتجاهلها".
 
وتابعت الصحيفة، "الآن، دخلت السياسة الداخلية على الخط، وبدأت المؤتمرات الحزبية في ولاية آيوا دورة الانتخابات الرئاسية لعام 2024. ويبدو أن البيت الأبيض يسير على الطريق الأقل مقاومة في الصراعات الثلاثة. ومن خلال القيام بذلك، تخاطر واشنطن بالظهور على أنها مستعدة للتسبب في معاناة شركائها، وأفراد الخدمة المنتشرين في الشرق الأوسط وشرق إفريقيا، لإنقاذ نفسها من أي تدخل عسكري مباشر خلال الأشهر العشرة المقبلة. ويخوض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معركة من أجل بقاء بلديهما، وبالتالي، من دون دعم الولايات المتحدة، يمكن لأوكرانيا وإسرائيل أن تجر الولايات المتحدة إلى نفس الحروب التي يحاول بايدن تجنبها".
 
وختمت الصحيفة، "خامنئي في موقف هجومي على جبهات متعددة في كل أنحاء الشرق الأوسط، ومع ذلك، يبدو أن إدارة بايدن لا تزال في حالة إنكار. لقد حان الوقت لمواجهة الواقع، فالولايات المتحدة تخوض حرباً غير متكافئة مع إيران".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك