تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تراجع للدور الأميركي في المنطقة.. حرب غزة كشفت الكثير

Lebanon 24
30-01-2024 | 08:00
A-
A+
تراجع للدور الأميركي في المنطقة.. حرب غزة كشفت الكثير
تراجع للدور الأميركي في المنطقة.. حرب غزة كشفت الكثير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "سكاي نيوز": كشفت الأحداث الأخيرة التي أعقبت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة تراجع هيبة الولايات المتحدة وقوتها على الردع في المنطقة.
Advertisement

وأظهرت الحرب في غزة أن واشنطن لم تعد الحليف الاستراتيجي لدول المنطقة في الأزمات، خاصة بعد أن قرر البيت الأبيض إبرام صفقة مع إيران والإفراج عن أرصدة مالية مجمدة لطهران دون الالتفات لمخاوف دول الجوار أو الاهتمام بتمدد أذرع إيران في المنطقة.

تغيير واشنطن لسياستها الحازمة مع إيران وتخفيف الضغوط عليها جرأ الميليشيات الموالية لطهران على استغلال حرب غزة لاستهداف المصالح الأميركية في المنطقة وتهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر.
 
هل فقدت واشنطن ثقة حلفائها وقوتها على ردع الأعداء في المنطقة؟

وفي حديثه عبر سكاي نيوز عربية، أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسين رويوران أن فقدان واشنطن ثقة حلفائها أمر بديهي خاصة إثر خيبات الأمل ولفشل الذي لحق بها وبسياساتها في المنطقة، مضيفا: يواجه التواجد الأميركي في المنطقة مقاومة شديدة، وذلك بسبب سياستها تجاه القضية الفلسطينية. فتأييد إيران المستمر للقضية الفلسطينية وندائها لضرورة وقف إطلاق النار هما من الأولويات القائمة لإيران، كما ن تقدم إيران الملف الفلسطيني والقضية الفلسطينية على الملف النووي باعتبارها قضية عاجلة.
وتابع: "انسحاب إسرائيلي من لبنان وغزة سنة 2005 كان نتيجة لجهود المقاومة. وعلى الرغم من أنه تم التوصل لاتفاق أوسلو عام 1993 بوساطة أميركية، وبعد مرور أكثر من 30 سنة، لم يتم حتى الآن الإعلان عن وجود دولة فلسطينية. وتمتلك إيران قاعدة جماهيرية واسعة تجعل منها القوة الكافية لإدارة الوضع. فإيران جعلت من القدس ومن القضية الفلسطينية أولوية من أولوياتها."

النظرية الإيرانية
ويشير رئيس برنامج الدراسات الإقليمية في مركز الشرق الأوسط، نبيل العتوم، في هذا السياق إلى طبيعة السياسة والنظرية الإيرانية المعتمدة في المنطقة ووجودها كأم القرى والقبلة السياسية والروحية، وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعلاقة أيران بذلك يقول: "تعد الساحة الفلسطينية إحدى الساحات الإيرانية لتصفية الحسابات مع الولايات المتحدة وحلفائها لتحقيق المطالب الإيرانية. فإيران تتاجر بالقضية الفلسطينية لخدمة مصالحها، ولا تسعى إيران إلى الدخول في أي نوع من أنواع الحروب  النزاعات مع أي طرف كان."
وتابع: "يقوم الوكلاء والأذرع الموزعين في المنطقة بخدمة المصالح الإيرانية. وساهمت الولايات المتحدة في بروز إيران على الساحة من خلال العقوبات غير الصارمة التي فرضتها على إيران والسماح لها بامتلاك التقنية النووية، إضافة الى وجود تسهيلات غربية لإيران لتطوير برامجها الثلاث البرنامج النووي والصاروخي والفضائي."
 
رفض تهاون واشنطن

ويعرب الضابط السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية، سكوت أولينغر، عن وجهة نظره حول طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، ويشير إلى رفض معظم الأميركيين لما قامت به إدارة أوباما وبايدن من تهاون مع إيران.

فتأخر القادة السياسيين في الولايات المتحدة على فهم سياسة إيران في الشرق الأوسط، وأدرك السياسيون الأميركيون خطورة إيران عقب وفاة جنود أميركيين.
كما ان استغلال إيران للوضع وللسياسة الأميركية الخاطئة لخدمة مصالحها ومزيد التوسع في المنطقة. واستمرار إيران في سياستها من شأنه أن يستفز الولايات المتحدة وحلفائها وقد يقود الأمر إلى حرب واسعة النطاق.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك