تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"The Hill": "حرب أبدية" بين نتنياهو والسنوار في غزة

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
31-01-2024 | 06:30
A-
A+
تقرير لـThe Hill: حرب أبدية بين نتنياهو والسنوار في غزة
تقرير لـThe Hill: حرب أبدية بين نتنياهو والسنوار في غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "The Hill" الأميركي أنه "مع استمرار حرب غزة لأكثر من 100 يوم من دون نهاية واضحة، لاحت فترة راحة محتملة من القتال لمدة أشهر في الأفق. وسيسمح وقف إطلاق النار بإطلاق سراح مجموعة أخرى من الرهائن الإسرائيليين ومجموعة أخرى من السجناء الفلسطينيين. ولكن بعيداً عن هذه السلسلة المستمرة من التبادلات، لا توجد نهاية للحرب في الأفق، فالقصف والغارات والتبادلات ستستمر أشهراً وأشهراً. إن حالة الصراع الدائمة هذه هي بالضبط ما يسعى إليه الرجلان اللذان يقودان الجانبين".
Advertisement
وبحسب الصحيفة، "من ناحية، يظل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ثابتاً على التأكيد على الهدف الاستراتيجي غير القابل للتحقيق للحرب: القضاء التام على حماس في غزة. أما حماس، الهيئة الحاكمة في غزة منذ عام 2007، فيظهر تدخلها جلياً في كل جوانب الحكم والمجتمع في غزة. تندمج حماس بعمق في مجتمع غزة، لدرجة أن القضاء عليها بالكامل من المرجح أن يتطلب قتل كل ذكر بالغ تقريبًا. علاوة على ذلك، ليس لدى إسرائيل استراتيجية تتجاوز تحطيم غزة إلى أجزاء صغيرة، كما ولا توجد خطة انتقالية، ولا يوجد مفهوم للسحب التدريجي للقوات الإسرائيلية، أو الانضمام التدريجي لقوة أمنية خارجية. كما ويرفض نتنياهو تسليم غزة إلى السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها، واستبعد اقتراح البيت الأبيض بشأن إقامة دولة فلسطينية بعد الحرب. ليس لدى نتنياهو خيار متبقي قابل للتطبيق، فحتى تسليم المسؤولية الأمنية إلى الجيوش العربية السنيّة سيكون غير مستساغ في تلك البلدان من دون دولة فلسطينية".
وتابعت الصحيفة، "من ناحية أخرى، لا يزال يحيى السنوار، زعيم حماس، حراً، ومن المحتمل أن يكون متواجداً في أحد الانفاق تحت الأرض مع الرهائن الإسرائيليين. ومثل نظيره الاسرائيلي، يريد السنوار أن تستمر الحرب "إلى الأبد". كان هدف حماس من الهجوم الذي وقع في 7 تشرين الأول هو إجبار إسرائيل على المبالغة في رد الفعل، أرادت الحركة الحصول على صور لجحيم بائس، تظهر فيه مستشفيات مدمرة، وأطفال قتلى، وهو بالضبط ما قدمه الجيش الإسرائيلي منذ ذلك الحين".
وأضافت الصحيفة، "قبل بدء الحرب، لم يرغب نصف سكان غزة أن تخرق حماس وقف إطلاق النار، وفي الواقع، أراد 70% منهم أن تقوم حماس بنزع سلاحها وتسليم السلطة رسميًا إلى السلطة الفلسطينية. لكن حماس شهدت الآن نمو مكانتها وهيبتها وشهرتها بشكل كبير مع استمرار القتال، وينظر الفلسطينيون، مثلهم كمثل العديد من المسلمين في الشرق الأوسط، إلى حرب حماس باعتبارها شكلاً مشروعاً من أشكال التحدي ضد القمع الإسرائيلي. لقد أراد السنوار دائمًا حرب مقاومة يتبناها العالم الإسلامي، وهو يأمل الآن في إبقاء الجيش الإسرائيلي مقيدًا في غزة، واستخدام برنامج العمليات المعلوماتية المتقن لحماس لتأليب العالم ضد إسرائيل".
وبحسب الصحيفة، "يتمحور نهج السنوار الاستراتيجي حول وجود أكثر من 100 رهينة لا يزالون تحت سيطرة حماس، فهو سوف يبقيهم على قيد الحياة ويستخدمهم كورقة ضغط في سلسلة من فترات التوقف المتقطعة، حيث تقوم قوات حماس خلالها بتجميع الذخيرة، وإصلاح المواقع الدفاعية، واستبدال القوات على الخطوط الأمامية. إن إبقاء مثل هذه المجموعة الكبيرة من الرهائن على قيد الحياة في القتال في منطقة مدمرة يعد مهمة هائلة للتخطيط وتوفير الموارد، ولكنه أمر حيوي للحفاظ على الصراع. إن عودة السجناء الفلسطينيين من إسرائيل بمعدل اثنين إلى واحد مقابل الرهائن الإسرائيليين تجعل السنوار بطلاً في العالم الإسلامي، وسوف تستمر مكانته في النمو مع كل تبادل".
وتابعت الصحيفة، "من ناحية أخرى، كان نتنياهو شخصية مكروهة إلى حد كبير قبل الحرب وأصبح أكثر احتقارا مع استمرار المعركة، وكانت صورة نتنياهو دائما هي صورة الرجل الذي سيحافظ على سلامة الإسرائيليين من بقية العالم. فمن خلال دعمه سراً لحماس طيلة ما يقرب من عقد من الزمان، في حين قام بدفع المستوطنات إلى داخل الضفة الغربية، فقد فعل العكس. الحرب هي آليته للبقاء في السلطة، وبمجرد توقف القتال، فمن المرجح أن يصوت الإسرائيليون لصالح خروجه. بمجرد خروجه من منصبه، سيعاني نتنياهو من مصير أسوأ من الفشل السياسي، فهو متهم بالاحتيال وخيانة الأمانة وقبول الرشاوى في ثلاث فضائح منفصلة. وكلما طال بقاؤه في السلطة، كلما تمكن من تأخير مواجهة عواقب هذه الاتهامات. وقد استؤنفت مؤخراً المحاكمات، التي تم تأجيلها مراراً وتكراراً، ولكن من المتوقع أن تستمر ببطء أثناء نظره في الحرب. إذا انتهت الحرب، فمن المؤكد أن نتنياهو سيواجه العدالة".
وختمت الصحيفة، "في غياب مخرج قابل للحياة، ومع وجود زعيمين حريصين على الحفاظ على تدفق الدماء، فإن الحرب سوف تستمر. إن المعاناة الفظيعة التي تجلبها سوف تستمر لأشهر وأشهر، حتى عام 2024 وربما حتى عام 2025. وفي الواقع، يأتي السلام والحل في مرتبة متأخرة بالنسبة لأجندة السنوار السياسية وحاجة نتنياهو للحفاظ على نفسه".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك