تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

احتجاجات وقمع.. باكستان على شفير الإشتعال عقب اعتقال عمران خان

Lebanon 24
07-02-2024 | 05:39
A-
A+
احتجاجات وقمع.. باكستان على شفير الإشتعال عقب اعتقال عمران خان
احتجاجات وقمع.. باكستان على شفير الإشتعال عقب اعتقال عمران خان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلقت منظمة بريطانية، حملة ضد قمع المجتمع المدني والحريات في باكستان، وقدمت عريضة رسمية لدى الأمم المتحدة، قبل أيام من الانتخابات البرلمانية المقررة في باكستان؛ للتحقيق في الاتهامات حول الاعتقال والاضطهاد السياسي لرئيس الوزراء السابق عمران خان.
Advertisement

وتدعو العريضة التي قدمتها منظمة "مواطنون ضد تعذيب الدولة"؛ المقرر الخاص للأمم المتحدة لترويج وحماية حرية الرأي والتعبير لإطلاق تحقيق عاجل في "القمع الواسع والمنهجي للحريات السياسية في باكستان".

وكان عمران خان يسعى للترشح للانتخابات، بعد إطلاق المحكمة سراحه خلال الأشهر الماضية، لكن القضاء رفض ترشحه مع معظم أنصاره في حزب الإنصاف.

وينفي خان الاتهامات الموجهة ضده والتي بلغت حتى الآن أكثر من 180 تهمة، ويقول إنها ذات طبيعة سياسية وتهدف لحرمانه من المشاركة في الانتخابات.

وقالت "CATS" التي أسسها ويترأسها عثمان خان، وهو ابن عم رئيس الوزراء السابق، إن هذه الأحكام تأتي "بعد أشهر من عدم الاستقرار السياسي والمزاعم عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي وقمع الحريات السياسية" في باكستان.

وقالت المنظمة إن المنظمات غير الحكومية أثارت قضية معاملة خان وانتهاك الحقوق الفردية، بما في ذلك منع وسائل الإعلام في باكستان من تناول قضيته، كما تم اعتقال الآلاف من أنصاره ومحاكمتهم بموجب القوانين العسكرية.

من جهته، قال عثمان خان في مؤتمر صحفي في لندن إن "وضع الحرية السياسية في باكستان سيئ للغاية. أي إجراء يتم اتخاذه في باكستان يمكن أن تترتب عليه عواقب على الذين يرفعون أصواتهم، ولهذا السبب فإننا نتخذ خطوات عاجلة من المملكة المتحدة لدعم الباكستانيين الذين لا يمكنهم الدفاع عن حقوقهم".

وفي ذات السياق، تحدث عثمان خان عن دور أمريكي في الإطاحة بعمران خان، مشيرا إلى وثيقة مسربة حول اجتماع للسفير الباكستاني مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية في آذار؛ تحدث فيها الأمريكيون عن عدم رضاهم عن مواقف باكستان خصوصا الحياد تجاه حرب أوكرانيا، وألمحوا إلى رغبة واشنطن بالإطاحة برئيس الوزراء السابق، مع وعد بعلاقات أفضل في حال تم عزل خان، مع التلويح بالعزلة على الحكومة الباكستانية إذا لم يتحقق ذلك.

ورأى أن "شخصيته المعروفة وشعبيته جعلته محل استهداف من قبل الولايات المتحدة" بناء على مبدأ "معنا أو ضدنا".

وأشار إلى الصمت الأمريكي تجاه الأحكام ضد خان، واتهم واشنطن بالمساهمة بـ"زعزعة الاستقرار في باكستان"، محذرا من خروج الأوضاع عن السيطرة في ظل "الفساد والمافيا".(عربي21)
المصدر: عربي 21
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك