تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما هي الحالة الوحيدة لخروج بايدن من سباق 2024؟

Lebanon 24
18-02-2024 | 16:00
A-
A+
ما هي الحالة الوحيدة لخروج بايدن من سباق 2024؟
ما هي الحالة الوحيدة لخروج بايدن من سباق 2024؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصبح وجود مرشح ديمقراطي ليكون بديلاً للرئيس الأميركي جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية المقرر لها تشرين الثاني المقبل، بمثابة فرضية صعبة.
Advertisement



وكتب داراغ روشي في مجلة "نيوزويك"، أن سن بايدن وقدراته الذهنية عادا إلى الواجهة، بعد نشر المحقق الخاص روبرت هور تقريراً أثار فيه تساؤلات حول ذاكرته.   
 
ومذ نشر ذاك التقرير، الذي وصف الرئيس بأنه "رجل مسن بذاكرة ضعيفة"، تعرض بايدن للانتقاد بشدة في مقالات رأي نشرت في وسائل الإعلام التي تميل لليسار، مع دعوة بعضهم له بالتنحي جانباً.     
 
وحتى لو كانت هناك شخصيات بارزة في الحزب تريد استبدال بايدن بمرشح آخر، فإنهم ليسوا في موقع يتيح لهم إزاحته في الوقت الحاضر. وفقط الرئيس هو من يستطيع اتخاذ الخطوات الضرورية للخروج من السباق.     

 

وفي 13 شباط، نشرت مجلة "أتلانتيك" مقالاً لدامون لينكر، المحاضر في علم السياسة في جامعة بنسلفانيا، جادل فيه بأن الديمقراطيين "يجب أن ينتقوا مرشحاً رئاسياً الآن". 
ولا يمكن للحزب الديمقراطي إزاحة بايدن ببساطة، واختيار مرشح آخر. فالحزب مقيد بقواعد عملية الانتخابات التمهيدية، وقد فاز بايدن في كل الاستحقاقات التمهيدية التي أجريت حتى الآن.
 
 
 
ومُهل الترشح للانتخابات التمهيدية قد انتهت فعلاً في 44 ولاية، وفق تحليل لفوكس نشر في 12 شباط، ما يعني أنه ليس في الإمكان تقدم مرشحين آخرين في هذه الولايات.   
 
والمندوبون ملزمون بالاقتراع للمرشح الذي اختاروه في الانتخابات التمهيدية في الجولة الأولى من الاقتراع في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، والذي سينعقد بين 19 و22 آب.
 
وبحلول هذا الموعد، فإنه من المؤكد حصول بايدن على ما يكفي من المندوبين لضمان الفوز بالترشيح، وهو يحتاج إلى 1969 مندوباً من أصل 3936.      

من الناحية النظرية، يمكن لبايدن إعطاء التعليمات لهؤلاء المندوبين كي لا يقترعوا له، لكن وحده الرئيس يستطيع اتخاذ هذا القرار. إن تحرير مندوبيه يمكن أن يتسبب بفوضى في المؤتمر. إن آخر مؤتمر جرى فيه التنافس، وعرف أيضاً بأنه كان مؤتمراً وسيطاً، عقد عام 1952، وانتهى إلى اختيار أدلاي ستيفنسون مرشحاً عن الحزب الديمقراطي.   
 
ولم يخفق رئيس خلال توليه منصبه في الفوز بإعادة ترشيح حزبه في التاريخ الأميركي الحديث، ولم يُحرم أي رئيس من الترشح لولاية ثانية منذ أكثر منة 50 عاماً.  




في آذار 1968، أعلن الرئيس ليندون جونسون أنه انسحب من السباق، في وقت كان يواجه منافسين قويين في الانتخابات التمهيدية، السيناتور إيوجين ماكارثي وروبرت إف. كينيدي.   
مشاكل كبيرة

ويؤكد الكاتب أن المشاكل العملية المتعلقة بإزاحة بايدن كبيرة، بينما تبدو الصعوبات السياسية أكبر. إن مؤتمراً منقسماً سيكون بمثابة مشكلة للديمقراطيين، وفق توماس غيفت المدير المؤسس لمركز السياسات الأمريكية في كلية لندن الجامعية.
 
وقال إن "استبدال بايدن هو ممكن عملياً، لكن من غير المرجح في هذه المرحلة المتأخرة. كان لدى بايدن الكثير من الفرص للتنحي باحترام. لكنه رفض، إن التفكير بأن شيئاً ما سيتغير الآن، يبدو من قبيل التمنيات في صفوف التقدميين، الذين أرادوا دائماً أن يكون خارج لائحة الحزب"، لكنه مضى في ترشيح نفسه.   
 
واعتبر غيفت أن "خروج بايدن كان يجب أن يتم قبل أشهر، حتى يتسنى للبدلاء المحتملين التنافس على المندوبين، من خلال عملية الانتخابات التمهيدية الطبيعية".   
 
ونبه إلى أن "دفع المؤتمر الوطني الديمقراطي إلى حالة من الفوضى، مع عدم وجود وريث واضح، لا يبدو خياراً أفضل من الوضع الراهن".
 
وصرح أستاذ العلوم السياسية في جامعة بريتش كولومبيا في كندا بول كيرك بأن الحقيقة هي أنه "لا أحد يمكنه إزاحة بايدن كمرشح مفترض للحزب الديمقراطي، سوى بايدن نفسه"، مضيفاً أن "الكثيرين أو معظم الديمقراطيين البارزين قد يفضلون تنحيه. لكنهم لا يملكون آليات من أجل مناقشة الأمر بثقة والوصول إلى قرار جماعي، وفرضه على بايدن، أو على أعضاء الحزب وعلى الناخبين المشاركين في الاقتراع التمهيدي". (موقع 24)

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك