وثقت كاميرات مراقبة، الموكب الذي نقل جثة المعارض الروسي البارز
أليكسي نافالني، من السجن الذي كان يقضي عقوبته فيه إلى مشرحة قريبة، وفقا لما ذكرت شبكة "
سكاي نيوز"
البريطانية.
وأوضحت شركة "Mediazona" الإعلامية الروسية، أن تاريخ تصوير تلك اللقطات يرجع إلى ليلة 16-17 شباط الجاري، وهو نفس اليوم الذي رحل فيه نافالني عن الحياة.
وتُظهر لقطات لكاميرتين، نفس الموكب وهو يعبر فوق نهر أوب جنوب بلدة لابيتنانجي، وهو الطريق الوحيد بين سجن "الذئب القطبي" وبين مشرحة سالخارد، حيث يُقال إن جثة السياسي الراحل محتجزة.
و"الذئب القطبي" هو من معسكرات الأشغال الشاقة السوفيتية، وتحول إلى سجن عزل فيه نافالني قبل وفاته. ويعمل السجناء فيه بشكل خاص في دباغة وخياطة جلود الرنة التي يستخدمها السكان الأصليون المحليون.
وتستغرق الرحلة حوالي ساعة واحدة بالسيارة بين السجن ومشرحة المستشفى في مدينة سالخارد.
وكان قد جرى الإعلان عن وفاة أليكسي نافالني في الساعة 2.19 مساءً بالتوقيت المحلي يوم 16 شباط، فيما تشير الرموز الزمنية الموجودة في مقاطع الفيديو إلى أن كاميرات المرور التقطت صور القافلة بين الساعة 11.54 ليلا و12.01 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
قال فريق المعارض الروسي الراحل، أليكسي نافالني، الاثنين، إن المحققين أبلغوا والدته بأنهم لن يسلموا جثته قبل 14 يوما على الأقل من أجل فحصها
وتتكون القافلة من 4 مركبات، وهي سيارتا شرطة، وحافلة صغيرة، وسيارة أخرى لا تحمل أية علامات.
ووفقًا لـ"Mediazona"، فإن الحافلة الصغيرة من طراز "UAZ" تحمل علامات تشير إلى أنها مركبة تابعة لدائرة السجون الفيدرالية، بيد أن شبكة "سكاي نيوز" لم تستطع أن تتحقق من صحة الفيديو بشكل مستقل.
وكان فريق المعارض الروسي الراحل قد أعلن، الإثنين، أن المحققين أبلغوا والدته بأنهم لن يسلموا جثته قبل 14 يوما على الأقل، من أجل فحصها.
وقالت
كيرا يارميش، المتحدثة باسم المعارض، في بث على
يوتيوب، إن "المحققين أبلغوا والدة أليكسي والمحامين بأنهم لن يسلموا الجثة، وسيجرون في الأيام الـ14 المقبلة تحليلا كيماويا".
وأضافت يارميش: "سيقومون بفحص من نوع ما على مدى أسبوعين على الأقل".
وقالت في بيان لاحق نشرته على منصة "إكس": "أكرر! جثة نافالني مخفية لإخفاء علامات القتل. هذا التحليل الكيماوي لمدة 14 يوما هو كذبة مفضوحة ومهزلة".
وتوجهت ليودميلا، والدة نافالني، إلى مكان احتجاز ابنها، السبت، لكنها مُنعت من الوصول إلى المشرحة. (الحرة)