اعترف الجنرال كيريلو بودانوف، رئيس الاستخبارات العسكرية
الأوكرانية، بالوضع الصعب الذي تواجهه قوات بلاده، لكنه قال إن
روسيا لديها مشاكل أيضا.
وأضاف أن الجيش الروسي المحترف تم تدميره إلى حد كبير في السنة الأولى من
الغزو، مرجحا أن يكون قد بدأ يلقي بمجندين غير مدربين في هجمات انتحارية.
كما اعتبر أن
موسكو تستخدم قذائف مدفعية أكثر مما يمكنها إنتاجه، وعلى الرغم من أنها أرسلت مئات الدبابات في العام الماضي، فإن معظمها كانت نماذج قديمة مأخوذة من المخازن، وتم تجديدها، في حين أن 178 فقط كانت جديدة.
وقال بودانوف إنه نتيجة لذلك، ستكافح روسيا لتحقيق هدفها الاستراتيجي
الرئيسي المتمثل في الاستيلاء على جميع مناطق دونيتسك ولوهانسك الشرقية هذا العام، حسب ما نقلت صحيفة "
وول ستريت جورنال". لكنه رأى أن ليس لدى
الروس القوة الكافية لتحقيق هذا الهدف.
أما بالنسبة للدعم الأميركي، فرأى بودانوف أنه ورقة الحسم الوحيدة. وقال "نراقب ما إذا كان الدعم الأميركي الإضافي، الذي منعه الجمهوريون في
الكونغرس سابقا، سوف يأتي، وهل سيكونون مستعدين لتزويدنا بالإمدادات للعام بأكمله؟ "إنه سؤال مثير للاهتمام".
وسعى بودانوف أيضًا إلى وضع استيلاء روسيا على أفدييفكا في سياق أوسع، وأضاف أن الجيش الروسي استغرق ما يقرب من عامين من الهجمات العنيفة منذ بدء الغزو الشامل للسيطرة على المدينة، ووفقا لحساب آخر، فقد مر ما يقرب من عقد من الزمن، حيث كانت القوات شبه العسكرية الروسية تهاجم المدينة منذ عام 2014.
فيما رأى مسؤولون ومحللون غربيون أن قراءة بودانوف هي السيناريو الأمثل لأوكرانيا هذا العام، وإذا تمكنت
أوكرانيا من خوض معركة دفاعية ذكية، وإضعاف القوة الروسية في حين تعيد بناء قواتها، فمن الممكن أن تشن هجوماً مضاداً آخر ضد خصم ضعيف في عام 2025.
في حين أشارت دراسة حديثة أجراها المعهد الملكي للخدمات المتحدة ومقره
لندن، إلى أنه من المرجح أن تصل القوات الروسية إلى ذروتها قرب نهاية العام، ثم تعاني بشكل متزايد من نقص الذخيرة والمركبات المدرعة في عام 2025.(العربية)