ذكر موقع "الامارات 24"، أنّ حديث
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن احتمال إرسال قوات غربية للقتال في
أوكرانيا لا يزال يتردد صداه سياسياً وإعلامياً.
وفي هذا الإطار، قال كينتون وايت محاضر في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في جامعة ريدينغ
البريطانية، في مقاله بموقع "آسيا تايمز": "حتى الآن، اقتصرت مهمة حلف الناتو على تدريب القوات العسكرية
الأوكرانية وتزويدها بأسلحة دفاعية، وتخشى الدول الأعضاء من أنَّ مواجهة القوات الروسية مباشرة في أوكرانيا ستحمل في طياتها مخاطر بتصعيد كبير".
وحالياً، يجري حلف الناتو أكبر تدريبات عسكرية له منذ الحرب الباردة، إذ تمتد مناورات "المدافع الصامد" من كانون الثاني إلى أيار، وتُشارك فيها كل الدول الأعضاء البالغ عددها 31 دولة.
وتهدف تلك المناورات إلى تعزيز قدرات الدفاع الجماعي للحلف واستعداده، وهي أكبر تدريبات عسكرية منذ مناورة ريفورجر عام 1988 التي شارك فيها 125000 جندي من
الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وفرنسا والدنمارك.
وقال الجنرال كريستوفر كافولي، القائد الأعلى للقوات المتحالفة لحلف الناتو في
أوروبا: "ستكون مناورات المدافع الصامد استعراضاً لوحدتنا وقوتنا وعزمنا على حماية بعضنا بعضاً وقيمنا والنظام الدولي القائم على القواعد".
وأضاف الكاتب: "ستُطَمئِن هذه المناورة الدول الأعضاء الأوروبية في الناتو وستُظهر للخصوم المحتملين قدرة الناتو على نشر قوات كبيرة في الميدان. وتهدف المناورة إلى محاكاة سيناريو نزاع ناشئ مع خصم مُكافئ من حيث القوة"، وهي إشارة مُبطنة إلى
روسيا، مما يدل على أن الناتو بدأ في أخذ التهديد بالصراع المباشر مع روسيا على محمل الجدّ. (الامارات 24)