اختلط الأمر على الرئيس الأميركي
جو بايدن، بشأن المدّة التي قضاها في منصبه خلال خطابه أمام مؤيديه في تجمع انتخابي بمدينة ميلووكي.
وقال
بايدن خلال خطاب في مدينة ميلووكي: "أسمعوا يا شباب، سأنهي خطابي بهذا: قبل أربع سنوات في مثل هذا الأسبوع،
توليت منصبي".
ويذكر أن المرشح الذي يفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 5 تشرين الثاني، يتولى منصبه في 20 كانون الثاني بعد تنصيبه، ولم تمر 4 سنوات بعد على أي من هذين التاريخين.
وكان
المدعي العام روبرت هور، الخاص بقضية العثور عام 2022، في مكتب قديم للرئيس بايدن في
ديلاوير على وثائق رسمية مصنفة "سرية للغاية" يعود تاريخها إلى الفترة التي كان فيها الرئيس الحالي
نائبا للرئيس باراك أوباما، خلص في تقريره إلى أن "لائحة الاتهام بحق بايدن لن تكون مبررة"، واصفا بايدن بأنه "رجل مسن صاحب ذاكرة سيئة". (روسيا اليوم)