يسعى مسؤولون إسرائيليون للحصول على العضوية بحكومة الحرب
الإسرائيلية بسبب مفصلية القرارات التي يتخذها شاغل المركز.
ويتكون مجلس الحرب من 5 مسؤولين، 3 أعضاء ومراقبان، وهم، رئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يوآف غالانت، والوزيرين بلا حقيبة بيني غانتس، وغادي آيزنكوت، إضافة إلى وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.
ومنذ تشكيلها، حظيت حكومة الحرب بأهمية من حيث متابعة قراراتها، إلى حد أن العضوية فيها أصبحت طموحا لدى بعض الوزراء، بعد أن كانوا يطالبون بحلها.
فوزير
الأمن القومي زعيم حزب "القوة
اليهودية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير المالية زعيم حزب "الصهيونية
الدينية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، طالبا مرارا بحل حكومة الحرب.
لكن بن غفير وسموتريتش باتا في الأيام الأخيرة يلحان على المطالبة بالانضمام إلى حكومة الحرب.
مطالبتهما هذه جاءت إثر مطالبة الوزير بلا حقيبة زعيم حزب "أمل جديد" جدعون ساعر بالانضمام إلى حكومة الحرب، بعد أن انفصل عن حزب "
الوحدة الوطنية" برئاسة غانتس.
ووفقا لصحيفة هآرتس "يسعى
نتنياهو إلى إمكانية السماح لساعر بحضور اجتماعات حكومة الحرب باعتباره مدعوا عاديا دون أن يكون له حق التصويت، على غرار وضع زعيم حزب شاس آري درعي، الذي يحضر اجتماعات حكومة الحرب، ووزير الخارجية المعين حديثا
إسرائيل كاتس، الذي يحضر الآن بانتظام أيضا.
وبحسب الصحيفة، "قال أعضاء كبار في حزبه ساعر إنهم يعتقدون أنه قد يوافق على الحصول على وضع مراقب في حكومة الحرب، على غرار ما حصل عليه آيزنكوت وديرمر".
وتابعت: "أوضح المسؤولون الكبار أن ذلك يرجع إلى أن وضع المراقب، على عكس المدعو العادي، له مكانة رسمية ولا يعتمد على دعوة من رئيس الوزراء في كل مرة يجتمع فيها
مجلس الوزراء الحربي".(عربي 21)