وتجد
إسرائيل حاليا نفسها وحيدة ومعزولة على الساحة الدولية، وفي خلاف مباشر وعلني مع إدارة بايدن الحليف الأوثق، أما الحليفة الثانية،
بريطانيا، فتهدد بفرض حظر على توريد السلاح ان لم يُسمح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى الغزيين.
حظر السلاح أيضا فرضته كندا، وهناك حظر مماثل من بلجيكا وإيطاليا، وبعد خسارة اسرائيل لتأييد
جمهورية التشيك وهنغاريا، صار إجماع في الاتحاد الأوربي الذي شرع في فرض عقوبات على مستوطنين ومستوطنات، ناهيك عن تدهور علاقات إسرائيل مع محيطها، وقطع بعض بلدان أميركا اللاتينية علاقاتها مع إسرائيل، وموقف مشابه من جنوب
أفريقيا.
من ناحية أخرى، ترى المجموعة الدولية أن لإسرائيل حكومة متطرفة، يدعو بعض وزرائها ومسؤوليها إلى القيام بتطهير عرقي، بل وحتى إبادة سكان غزة.
ومن أسباب التغيير في الموقف العالمي من إسرائيل، أن
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبح بنظر العالم يهدد السلام في المنطقة والعالم، مدفوعا بمصالحه السياسية الضيقة.
وأخيرا، صار الرأي العام الشعبي حول العالم مطلعا بشكل أكبر على القضية
الفلسطينية، وبات الشارع في كثير من الدول يمارس ضغوطا على حكوماته لاتخاذ موقف مغاير اتجاه إسرائيل، وخفض التسامح الزائد مع ممارساتها. (سكاي نيوز عربية)