تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"داعش" ينسحب من المحطة الحرارية ونحو 25 قرية بحلب

Lebanon 24
20-02-2016 | 16:36
A-
A+
"داعش" ينسحب من المحطة الحرارية ونحو 25 قرية بحلب
"داعش" ينسحب من المحطة الحرارية ونحو 25 قرية بحلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انسحب تنظيم "داعش" من المحطة الحرارية، وأكثر من 20 قرية في ريف حلب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع تقدم قوات النظام نحو تلك القرى، فيما اتهم ناشطون، داعش بأنّه قام بـ"تسليم القرى والمحطة للنظام دون مقاومة". وفرضت قوات نظام الأسد والقوات الشيعية الحليفة لها اليوم السبت، سيطرتها على المحطة الحرارية الإستراتيجية، القريبة من مدينة الباب، كبرى معاقل التنظيم المتبقية في ريف حلب الشرقي، علماً أنّ التنظيم كان قد سيطر عليها سابقاً بعد معارك عنيفة مع الثوار. وأفادت مواقع النظام وأخرى مقربة منه؛ من بينها قناة "الميادين" اللبنانية، أنّ قوات الأسد سيطرت على كامل المحطة الحرارية، بعد اشتباكات وُصفت بـ"الخفيفة" مع "داعش". واتهم ناشطو المعارضة السورية، تنظيم الدولة بتسليم قوات الأسد المنطقة الممتدة بين مدينة "الباب" ومطار كويرس العسكري، وتمكينها من السيطرة على نحو 25 قرية في ريف حلب. وأفادت مصادر إعلامية أنّ القوات السورية الحكومية المدعومة بالطيران الروسي أحكمت السيطرة على المحطة الحرارية، وعدد كبير من القرى؛ أبرزها "عين سابل، تل سطبل، حويجينة، بلاط، وصوامع بلاط، وكبارة، ريان، الصالحية، الكروطية، جب الصفا، تل علم، الصبيحية، وجب غبشة" وغيرها، وبذلك باتت قوات الأسد على بعد عدة كيلومترات قليلة من مدينة الباب، كبرى معاقل التنظيم في ريف حلب الشمالي. وقالت شبكة "أورينت نيوز" أنّ "انسحاب اليوم جاء ضمن سلسلة من عمليات تسليم التنظيم لمناطق ومواقع إستراتيجية لقوات الأسد والميليشيات الشيعية في حلب وأبرزها محطة سد تشرين و"صوامع ‏رسم العبد"، ومطار كويرس العسكري، وطريق "خناصر" الذي يعتبر أهم خط إمداد لمناطق سيطرة قوات الأسد في مدينة حلب، ومدينة السْفِيرة الإستراتيجية بريف حلب الجنوبي الشرقي". وأضافت إنّ تنظيم "داعش" أقدم أيضا قبل نحو أشهر من الآن على الانسحاب من المواقع التي سيطر عليها سابقا من الثوار في المنطقة الحرة، ومحيط سجن حلب المركزي، وسجن الأحداث، ومحيط جبل عنتر، ومعمل الإسمنت بريف حلب الشمالي، إلى قوات الأسد الموجودة في المدينة الصناعية وحندرات والبريج. يشار إلى أن تنظيم الدولة خسر قبل أيام، مدينة الشدادي الغنية بالنفط جنوبي محافظة الحسكة شمالي شرق سوريا، بعد معارك خسرها التنظيم أمام قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تضم قوات الحماية الشعبية (YPG)، التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك