تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قصّة فتى سوري فجّر نفسه بتشجيع والده

Lebanon 24
21-02-2016 | 00:35
A-
A+
قصّة فتى سوري فجّر نفسه بتشجيع والده
قصّة فتى سوري فجّر نفسه بتشجيع والده photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقدم فتى سوري ينتمي إلى تنظيم الدولة الاسلامية على تفجير نفسه في حاجز تابع لفصائل المعارضة في قرية غزل بريف حلب الشمالي، ما ساهم في استعادة التنظيم السيطرة عليها. الفتى الذي قال التنظيم إنه يبلغ من العمر 15 سنة فقط، ظهر في إصدار حمل عنوان "ولدي سبقني"، أثار ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي. اللافت في الفيديو أن الفتى أقدم على تفجير نفسه بتشجيع حثيث من والده، الذي يقاتل في صفوف التنظيم أيضا. رافق المكتب الإعلامي التابع لتنظيم الدولة في حلب، الفتى "أبو عمّار" عدة أيام، ولم يفارقه إلّا بعد تفجير مفخخته التي وثقتها كاميرا التنظيم. "أبو عمّار"، الفتى الذي لم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره عند اندلاع الثورة السورية، تحدّث بكل ثقة عن الأسباب التي دفعته للإقدام على إنهاء حياته في الدنيا بهذه السرعة. وقال خلال حوار مع أحد إعلاميي التنظيم جرى فوق تلة دابق، إنه كان مرابطا في "لواء الفرقان" على نقاط "الصحوات (المعارضة) والنصيرية (النظام)". توجه "أبو عمّار" لقضاء إجازة لمدة يومين في منزل ذويه قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، إلا أنه كاد يندم على تلك الزيارة؛ كونها كانت ستفوّت عليه فرصة تفجير نفسه، وفقا للإصدار. إعلامي التنظيم سأل "أبو عمّار" المنحدر من حي الصاخور بحلب عن أبناء جيله الذين ينشغلون بالألعاب فقط، فأجاب: "هذي مشكلة الأهل، الحمد لله والدي ربّاني أفضل تربية". وبدأ ببعث وصاياه قائلا: "أقول لإخواني، ألم تشتاقوا لرب العالمين؟ ألم تشتاقوا لأحبابكم الأنبياء؟ فأنا أشعر أنني كلما طالت فترة انتظاري للعملية الاستشهادية تزيد معاصيّ". وحول سؤال الإعلامي له عن الفرق بين تنظيم الدولة وغيره، قال: "الفرق بين الدولة الإسلامية وبين الجيش الحر وغيره كالفرق بين المؤمن والكافر". وأوصى "أبو عمّار" شقيقه الذي يكبره بالالتحاق بتنظيم الدولة، مشيرا إلى أن أشقاءه الثلاثة الذين يصغرونه بالعمر هم من أشبال معاهد الدولة الإسلامية حاليا". حيث نشر الإصدار لقطات للفتى وهو يعلم أشقاءه القرآن الكريم قبل ساعات من ذهابه لتفجير نفسه مستهدفا فصائل المعارضة. وشدّد "أبو عمّار" على والده وأشقائه بأن يكونوا إلى جوار والدته عند تلقيها الخبر". "أبو مصطفى"، والد الفتى، لم ينف حبّه الشديد لنجله، إلا أنه قال: "أحب ابني وأخاف عليه من النار". وأضاف: "خطوة صعبة، نعم، لكن بمقياس الدين ورضى الله تكون سهلة، نعم هم غسلوا دماغه، لكن غسلوه من الشركيات". "أبو مصطفى" قال إن ابنه حينما شاهد بعض اللقطات التي صوّرت له في آخر أيامه، كان يتساءل: "هل سأشاهد الإصدار وأنا بالجنة؟". اللحظات الأخيرة في حياة الفتى السوري، كما وثقتها كاميرا التنظيم، بدا خلالها هادئا، يضحك تارة، ويلتزم الصمت تارة. "أبو عمار" الذي انتقل إلى موقع المفخخة رفقة والده ومسؤول في التنظيم، وجه سؤالا إلى المسؤول، قائلا: "ما نفّذ مزبوط؟ في إشارة إلى زميل آخر له من المفترض أن يفجر نفسه. فأجابه المسؤول، الذي يُرجّح أنه المسؤول عن العمليات: "لك وحدة الآن إن شاء الله"، فتبسم الطفل بفرح شديد، كما ظهرت ردة فعله في الإصدار. والد الفتى تفقّد مفخّخة ابنه، وساعده في الارتقاء إلى سطحها، ومن ثمّ أعطاه درسا سريعا في القيادة، قبل أن يتعانقا عناق الوداع. آخر كلمات "أبو عمّار" كما أظهر الإصدار، قال فيها: "الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، رسالتي أوجهها إلى المرتدين، وأعداء الله، ومن يحارب من أن أجل أن ينزل كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، والله إنا جئناكم بالمفخخات، والله إنا جئناكم بالمفخخات". وأضاف: "رسالتي إلى إخواني في الدولة الإسلامية، والله أتمنى من كل أخ أن يركب هذه السيارة، ولا يتمنى الزواج، ولا أي شيء، والله إن الحوريات تنتظركم إن شاء الله". وختم قائلا: "ورسالتي إلى أبي، والله عليك بالعملية الاستشهادية والله، والله إنها مفتاح الجنة إن شاء الله، والملتقى الجنة إن شاء الله". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك