Advertisement

عربي-دولي

الأقوى منذ 25 عاماً على الأقل.. لماذا بقي عدد ضحايا زلزال تايوان منخفضاً رغم شدته؟

Lebanon 24
03-04-2024 | 23:53
A-
A+
Doc-P-1182955-638478104210402463.jpg
Doc-P-1182955-638478104210402463.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
لم يسفر زلزال تايوان الذي بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر رغم شدته، إلا عن عدد محدود من الضحايا.

وقالت السلطات التايوانية إن تسعة أشخاص لقوا حتفهم الأربعاء وأصيب أكثر من 900 علاوة على فقدان 50 موظفا بأحد الفنادق خلال توجههم إلى محمية طبيعية.
Advertisement

وإذا ما تم مقارنته بالزلازل التي وقعت مؤخرا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تعتبر حصيلة القتلى والمصابين متدنية.

وضرب زلزال "قهرمان مرعش"، بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر، أجزاء من تركيا وسوريا وراح ضحيته عشرات آلاف الأشخاص في شبااط 2023. وفي أيلول الماضي ضرب زلزال منطقة الحوز في المغرب وكانت قوته 6.8 درجة على مقياس ريختر وراح ضحيته نحو ثلاثة آلاف شخص.

ويشير تقرير نشره الموقع الإلكتروني لجامعة نورث إيسترن، ومقرها في ولاية ماساتشوستس الأميركية، إلى أن عدد الوفيات المتدني الذي تم تسجيله مقارنة بقوة الزلزال دليل على استعداد البلاد، على ما يقول أستاذ السياسة العامة في جامعة نورث إيسترن، دانيال ألدريتش وهو متخصص في التعافي من الكوارث الطبيعية.

وقال "لقد أدركت السلطات منذ فترة طويلة التهديد الناجم عن المخاطر الزلزالية، واستثمرت في مجموعة متنوعة من التدابير مثل قوانين البناء الصارمة".
ووصف ألدريتش إدارة الكوارث في تايوان بأنها "من أعلى إلى أسفل"، وهو ما يعني بأن المسؤولين يقومون بتحديث وتنفيذ قوانين البناء ووضع الخطط مثل الملاجئ وتوزيع الغذاء والمياه، من بين أمور أخرى توقعا للصدمات المستقبلية، وتخصيص الموارد مثل تجهيز المستشفيات والموارد الطبية الأخرى.

ويبدو أن معايير البناء الصارمة والتوعية الواسعة من الكوارث ساهمت في تفادي كارثة كبرى في الجزيرة التي كثيرا ما تتعرض لزلزال لوقوعها قرب تقاطع اثنتين من الصفائح التكتونية بحسب تقرير لفرانس برس.

وتابع ألدريتش: "في تايوان ترى الكثير من الناس في ملاجئ الإجلاء.. من الواضح أنهم يعرفون إلى أين يذهبون.. ولا ترى أشخاصا يحاولون العودة للمباني غير المستقرة، أو تلك المنهارة جزئيا".

وقال وو تشين فو مدير مركز تايبيه لرصد الزلازل للصحفيين، إن "الزلزال قريب من اليابسة وضحل. شعر به السكان في كل أنحاء تايوان وفي الجزر"، مضيفا أنه "الأقوى منذ ذلك الذي ضرب الجزيرة في أيلول 1999"، حينها، أدى زلزال بقوة 7.6 درجات إلى مقتل 2400 شخص، في أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ الجزيرة.

ويتذكر تشانغ قائلا "كان معظم الناس نائمين عندما وقع زلزال 1999 لكنني لم أكن كذلك، لذلك شعرت به بشكل واضح. كان الأمر خطيرا للغاية وأكثر خطورة بكثير من هذه المرة". (الحرة)
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك