أعلنت
حركة الجهاد الإسلامي أمس الاثنين، اعتقال جيش العدو
الإسرائيلي، الناطق الإعلامي باسم الحركة في
قطاع غزة طارق سلمي وتعرّضه للتنكيل.
ودانت الحركة في منشور عبر منصة تليغرام، "إقدام جيش العدو على اعتقال طارق سلمي، الناطق الإعلامي باسم الحركة، والتنكيل به"، محملة
إسرائيل "المسؤولية كاملة عن سلامته".
ولم توضح الحركة حيثيات اعتقال سلمي أو تاريخ اعتقاله، فيما لم يصدر عن إسرائيل أي تعقيب على الأمر.
وتشن إسرائيل منذ 7 تشرين الأول الماضي حرباً مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من
الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول
تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
كما تشن قوات
الاحتلال منذ الأيام الأولى للحرب على غزة حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أرجاء مختلفة من
الضفة الغربية، استشهد خلالها نحو 460 فلسطينيا وأصيب مئات آخرون، كما اعتقل الجيش الإسرائيلي أكثر من 8100 فلسطيني في الضفة، وأكثر من 4 آلاف آخرين من قطاع غزة. (الجزيرة)