تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لا فرحة في غزة.. كيف حل العيد؟

Lebanon 24
10-04-2024 | 01:44
A-
A+
لا فرحة في غزة.. كيف حل العيد؟
لا فرحة في غزة.. كيف حل العيد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما كانوا ينتظرونه بالتكبيرات والكعك والملابس الجديدة، يستقبل أهالي غزة عيد الفطر هذا العام بينما تفوح رائحة الموت والفقد والدمار من كل أرجاء القطاع المنكوب، فلم يعد هناك مكان للفرحة وسط استمرار الحرب الضارية.
Advertisement

يودعون شهر رمضان ولسان حالهم يقول "عيد بأية حال عدت يا عيد"، تمتزج دعواتهم وأمنياتهم بانقشاع الأزمة بالقلق والترقب لما سيحدث تاليا، بعد دخول الحرب شهرها السابع.
 
وبينما سيحتفل العالم العربي والإسلامي بعيد الفطر بطقوسه المعتادة ينتظره سكان غزة بحيرة وحذر، فهو لن يختلف عن غيره من الأيام السابقة، سيستيقظ فيه النازحون على أصوات القصف والدمار ويبدأون بالبحث عن المياه والطعام لأطفالهم وعائلاتهم، لا يطمعون سوى في الحصول على قليل من الأمان.

الطفل خالد البايض (11 عاما) الذي نزح من مدينة غزة إلى رفح جنوب القطاع، يتحدث عن افتقاده لأصدقائه وأجواء العيد الذي سيقضيه هذا العام في خيمة، محروما من دفء البيت والأقارب.

وقال "نحن الآن في خيمة، لا نضمن بقاءنا على قيد الحياة لعشر دقائق إضافية، بسبب القصف المتواصل، ونفتقد الأمان، سابقًا كنت سعيدا بتجمع الأقارب الذين لا نعلم عنهم أي شيء الآن، وكل ما أتمناه نهاية الحرب لأتمكن من العودة لمنزلي".
وبينما سيحتفل العالم العربي والإسلامي بعيد الفطر بطقوسه المعتادة ينتظره سكان غزة بحيرة وحذر، فهو لن يختلف عن غيره من الأيام السابقة، سيستيقظ فيه النازحون على أصوات القصف والدمار ويبدأون بالبحث عن المياه والطعام لأطفالهم وعائلاتهم، لا يطمعون سوى في الحصول على قليل من الأمان.

الطفل خالد البايض (11 عاما) الذي نزح من مدينة غزة إلى رفح جنوب القطاع، يتحدث عن افتقاده لأصدقائه وأجواء العيد الذي سيقضيه هذا العام في خيمة، محروما من دفء البيت والأقارب.

وقال "نحن الآن في خيمة، لا نضمن بقاءنا على قيد الحياة لعشر دقائق إضافية، بسبب القصف المتواصل، ونفتقد الأمان، سابقًا كنت سعيدا بتجمع الأقارب الذين لا نعلم عنهم أي شيء الآن، وكل ما أتمناه نهاية الحرب لأتمكن من العودة لمنزلي".
*الأمان ولمة العائلة
بعدما نزحت 4 مرات منذ بدء الحرب تقول نور النجار التي استقر بها المقام في رفح إن أكثر ما ستفتقده في أول أيام العيد هو "الأمان ولمة العائلة". وقالت "في الوضع الطبيعي من المفترض أن أكون في منزلي أعيش بأمان، وأجهز ملابس أطفالي وتحضيرات العيد".

تحن نور لزحام الأسواق ومفاوضات الباعة والزبائن على الأسعار وقالت "نريد الأمان، هو شيء بسيط ربما بالنسبة للناس، لكن هو أكثر ما نتمناه الآن، نتخوف من اجتياح رفح فهي المكان الوحيد الذي توجد به أسواق لنتمكن من تأمين احتياجتنا كما أننا قلقون على مصيرنا ومصير أطفالنا".
ويرى النازح من مدينة غزة محمد أبو عودة أن العيد الحقيقي سيكون لدى العودة إلى منزله رغم أنه دمر، وقال "هذا العيد أفتقد عائلتي وأصدقائي، في مثل هذا الوقت كنت أخرج مع أصدقائي. لم نكن نعلم أنه سيأتي يوم ونفتقد كل هذه التفاصيل البسيطة".

ويتذكر أبو عودة أياما ولت قائلا "كنت في أول أيام العيد أخرج للصلاة مبكرا وبعد ذلك أعود للمنزل لأرى والدي ثم نخرج لزيارة الأقارب، الآن لا أقارب ولا منازل ولا مساجد، لقد دمروا غزة وقتلوا كل معنى للحياة بداخلنا".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك