انسحب نحو 200 من أفراد الجيش في ميانمار إلى جسر يؤدي إلى تايلاند الخميس، بعد هجوم استمر لأيام شنته
المقاومة المناهضة للمجلس العسكري التي أعلنت سيطرتها على بلدة مياوادي الحدودية المهمة وذلك في أحدث انتصار يحرزه المتمردون.
وتقاتل الحكومة التي يديرها الجيش في ميانمار حركات تمرد على عدة جبهات ومنيت بسلسلة من الهزائم في المناطق الحدودية منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي عندما شنت الجماعات المتمردة هجوماً منسقاً بالقرب من الحدود
الصينية.
ولم يرد متحدث باسم
المجلس العسكري في ميانمار على المكالمات الهاتفية للحصول على تعليق.
ويشير انسحاب قوات المجلس العسكري في مياوادي، المتاخمة لبلدة
ماي سوت التايلاندية، إلى احتمال خسارة موقع تجاري حدودي رئيسي آخر يصل بشكل مباشر عبر
الطريق السريع إلى أجزاء من وسط ميانمار. (الخليج)