بعد تكليف لجنة حيادية لتقييم عمل الأونروا بعد الإدعاءات
الإسرائيلية، قالت مراجعة مستقلة لأداء وكالة
الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين "أونروا"، إن الوكالة تعاني من "مشاكل تتّصل بالحيادية"، لافتة إلى أنّ
الاحتلال الإسرائيلي لم يقدّم بعد "أدلة" تدعم اتّهام عدد كبير من أفراد طاقمها بالارتباط بـ"منظّمات إرهابية".
وأشارت المراجعة التي أجرتها لجنة برئاسة وزيرة الخارجية
الفرنسية السابقة، كاترين كولونا، إلى أنّ الوكالة "لا بديل عنها على صعيد التنمية الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين".
وشدّدت اللجنة في تقريرها الواقع في خمسين صفحة، والذي كان مرتقبا بشدة، على أنّ دور "الأونروا يبقى أساسيا في تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة والخدمات الاجتماعية الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم، للاجئين الفلسطينيين في غزة والأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية".
وجاء في تقرير اللجنة أن "الأونروا لا بديل عنها على صعيد التنمية البشرية والاقتصادية للفلسطينيين. إضافة إلى ذلك، يعتبر كثر الأونروا طوق نجاة إنسانيا".
وأضاف التقرير: "لكن على الرغم من هذا الإطار القوي، لا تزال مشاكل تتّصل بالحيادية قائمة".
وخلصت اللجنة المستقلة في تقريرها إلى أن المشاكل المشار إليها "تتعلّق بحالات عبّر فيها موظفون علنا عن آرائهم السياسية، وبكتب مدرسية ذات المحتوى الإشكالي مصدرها البلد المضيف، وتستخدم في بعض من مدارس الأونروا. (عربي21)