تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

وزراء فرنسا يتقاطرون إلى المغرب.. مُصالحة أم إثارة علاقات فقط؟

Lebanon 24
22-04-2024 | 23:16
A-
A+
وزراء فرنسا يتقاطرون إلى المغرب.. مُصالحة أم إثارة علاقات فقط؟
وزراء فرنسا يتقاطرون إلى المغرب.. مُصالحة أم إثارة علاقات فقط؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهى وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين يوم الإثنين 22 نيسان زيارة استغرقت يومين إلى الرباط بعد زيارة وزير التجارة الخارجية فرانك وزيارة وزير الشؤون الخارجية، ستيفان سيجورني، فيما يزور وزير الفلاحة الفرنسي، مارك فيسنو المغرب حاليا، ومن المتوقع أيضا أن يزور المملكة خلال الأيام القليلة المقبلة زميله في الاقتصاد، برونو لومير ووزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي.
Advertisement

ويعتقد رئيس معهد الاستشراق والأمن في أوروبا، إيمانويل دوبوي في تصريحه لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه "من الطبيعي قبل أقل من مائة يوم على تنظيم الألعاب الأولمبية في باريس الذي سيجمع مئات الآلاف من الأشخاص أن تسعى فرنسا إلى الحصول على دعم المغرب وأن تضع يدها في يده لمكافحة التهديدات الإرهابية. كما أن فرنسا في حاجة لتقوية تعاونها الأمني بحضور قوات الأمن المغربية إلى جانب قوات أوروبية لحماية هذا الحدث العالمي".

وفي هذا السياق، ووفقا لـ"وكالة المغرب العربي للأنباء"، أعرب  دارمانان خلال لقاء صحفي عقب مباحثاته مع وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، عن "امتنانه للمغرب الذي ما فتئ يساعد فرنسا بشكل كبير في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، لاسيما الألعاب الأولمبية، مشيرا إلى أنه يمكننا الاعتماد على بعضنا البعض في تبادل المعلومات خلال الأحداث الرياضية الكبرى المقبلة.
وأضاف الوزير الفرنسي "لولا أصدقاؤنا المغاربة والعمل المتميز الذي تقوم به الشرطة القضائية المغربية، لكانت فرنسا في خطر أكثر مما هي عليه"، مبرزا أن التوقيفات التي نفذها المغرب استجابة للطلبات المقدمة من قبل فرنسا تعكس الفعالية الكبرى للشرطة المغربية. وشدد على أنه "لولا مصالح الاستخبارات المغربية، لكانت فرنسا أكثر تضررا".

وإلى جانب الأمن، في معرض حديثه عن الإسلام في فرنسا، اعتبر دارمانان الذي التقى بوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد توفيق التعاون مع السلطات المغربية في المجال الديني "متميزا". مؤكدا أن "الإسلام وفقا للشعائر الممارسة في المغرب، يظل نموذجا بفضل الملك محمد السادس". 

ووفقا لديبوي، فإن "فرنسا تعلم أن عليها التقدم بشكل ملموس في ملف الإسلام الفرنسي ويعتبر المغرب وطريقة إدارته للدين نموذجا يحظى باهتمام كبير".

ورغم هذا التقارب الثنائي، "لا يمكن الحديث عن مصالحة بين الرباط وباريس، بل فقط إثارة العلاقة التي يسعى الطرفان إلى أن تصبح طبيعية". يؤكد رئيس معهد الأمن والاستشراق.

ويضيف، "قد نتحدث عن المصالحة عندما يقوم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بزيارة المغرب التي كانت مقررة في شهر أيار وبعدها تم تأجيلها إلى غاية شهر كانون الأول. وفي حين لا تزال حالة عدم اليقين تخيم على هذه الزيارة، يمكن أن تتأجل إلى عام 2025".(سكاي نيوز عربية)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك