تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير يكشف: رغم الخسائر.. حماس لا تزال قوة فاعلة!

Lebanon 24
23-04-2024 | 11:09
A-
A+
تقرير يكشف: رغم الخسائر.. حماس لا تزال قوة فاعلة!
تقرير يكشف: رغم الخسائر.. حماس لا تزال قوة فاعلة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الاحتلال فشل على مدار 7 أشهر من العدوان على غزة، في تحقيق هدفيه الرئيسيين، تحرير الأسرى وتصفية حماس، بل وتآكل دعم الاحتلال الدولي، مع زيادة معاناة الفلسطينيين.
Advertisement
وتساءلت: "سبعة أشهر على الحرب، والسؤال يدور حول ما حققته إسرائيل، ومتى ستنتهي؟".

ولفتت إلى أن الحرب تحولت إلى مجموعة من الأشكال التي باتت معتادة، مناوشات وغارات جوية واستمرار القوات الإسرائيلية بالعمل في داخل غزة لاستهداف ما تقول إنهم مقاتلون من حماس والجهاد الإسلامي. ووسط التوتر مع إيران في الأسبوع الماضي، قالت إسرائيل إنها ضربت 100 هدف في القطاع وقتلت عددا من مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي بمن فيهم ضابط في أمن حماس.

وقالت الصحيفة: "رغم الخسائر الكبيرة لحماس، لا تزال القيادة المركزية قائمة وهي من تتخذ القرارات في الحرب وفي مسألة الأسرى، ومن هم في شبكة الأنفاق سيقومون بإعادة تشكيل قوة حماس بعد نهاية الحرب، حسب مسؤولين أمريكيين".

وقال دوغلاس لندن، ضابط سي آي إيه المتقاعد: "المقاومة الفلسطينية التي تتمظهر من خلال حماس وبقية الجماعات المسلحة هي فكرة مثلما هي قتال مادي وجماعة ملموسة" و"حتى هذا الوقت، مهما تسببت إسرائيل بالضرر على حماس، فلا تزال لديها القدرات والتصميم والتمويل وطوابير من الناس ينتظرون للانضمام إليها والمشاركة في القتال بعد كل هذا الدمار والخسائر البشرية".

وفي التقرير السنوي للوكالات الاستخباراتية الأميركية الذي نشر في آذار عبرت فيه عن شكها بقدرة إسرائيل على تدمير حماس. 

ويعترف المسؤولون الإسرائيليون أن الهدف الأهم لعملية رفح، هو تدمير الأنفاق بين غزة ومصر التي تصل منها الأسلحة لحماس، إلا أن العملية التي يخطط لها باتت مسألة خلافية مع الولايات المتحدة. وبخاصة أن إسرائيل لم تقدم خطة واضحة حول كيفية إجلاء وحماية المدنيين في رفح.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن على القوات الإسرائيلية تشكيل خطتها بناء على خطة حصار الموصل عام 2017، حيث تم تدمير مناطق واسعة فيها وقتل 3,000 شخص، لكن قوات التحالف ضد تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحدة أجلت أكثر من مليون شخص قبل العملية.

وتقدر الاستخبارات الأميركية أن حماس خسرت قوة عسكرية كبيرة وتحتاج لوقت طويل كي تعيد بناء واستعادة ما خسرته، لكن لا يعني ذلك أنها دمرت بشكل كامل.

وقالت الصحيفة، إن الأميركيين، يرفضون فكرة استمرار الحرب لشهرين آخرين علاوة على عامين. ويطالب الأميركيون إسرائيل بإعلان النصر والتحرك لمرحلة جديدة، واحدة تركز على قادة حماس وخطوط الإمدادات ولا تمس بالمدنيين أو تروعهم ومنع حماس من إعادة بناء نفسها.(عربي21)
 
 
 
المصدر: عربي21
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك