فجَّر مسلحون مدرسة للفتيات، شمال غربي باكستان، مما أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة الطالبات اللاتي يستهدف المتشددون تعليمهن منذ أعوام.
وقال المسؤول في الشرطة المحلية
أمجد سهيل إن مبنى المدرسة الخاصة تضرر جزئياً، عندما انفجرت القنبلة مساء الأربعاء في منطقة
وزيرستان الشمالية بالقرب من الحدود الأفغانية.
ولم يسفر الانفجار عن وقوع قتلى أو مصابين. ويشار إلى أن منطقة وزيرستان الشمالية الجبلية لطالما كانت معقلاً للمسلحين الذين لهم صلة بتنظيم «القاعدة» وشبكة «حقاني» التابعة له. وكان الجيش
الباكستاني قد أجبر "
شبكة حقاني" على الخروج من الأراضي الباكستانية، من خلال سلسلة من الهجمات بدأت عام 2014.
يُشار إلى أن حركة "
طالبان باكستان"، التي تتبع نهجاً متشدداً، مثل «طالبان أفغانستان»، فجرت مدارس فتيات في السابق.
في غضون ذلك، قالت الشرطة الباكستانية إن مسلحين قتلوا 7 عمال بالرصاص بالقرب من ميناء جوادر، جنوب غربي باكستان، في وقت مبكر من الخميس.
وقال مسؤول في الشرطة إن المسلحين اقتحموا منزلاً على بُعد نحو 25 كيلومتراً من شرق المدينة الساحلية، وأطلقوا النار على العمال، وقتلوهم أثناء نومهم.
وتقع المدينة الساحلية في إقليم
بلوشستان المضطرب، جنوب غربي البلاد، الواقع على الحدود مع
أفغانستان وإيران.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم.
وسبق أن استهدف مسلحون من الانفصاليين البلوش عمالاً من إقليم البنجاب بشرق البلاد، في هجوم مماثل لأحدث واقعة إطلاق نار. (الشرق الاوسط)