تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من وسط الدمار.. الحياة تعود إلى "خان يونس" بعد 4 أشهر من الحرب (صور)

Lebanon 24
28-05-2024 | 01:15
A-
A+
وللتغلب على تكاليف الحياة المرتفعة، افتتح محمد حماد فرنا بدائيا أمام بيته المدمر في خان يونس، يُعد فيه الخبز للجيران بمقابل أجر زهيد.

ويقول للجزيرة نت إنه يساعده في توفير الاحتياجات الأساسية لأسرته المكونة من 4 أفراد، ويشاركه العمل شقيق زوجته عمر المصري المقيم لديه مع عائلته (10 أفراد) بعدما وجدوا منزلهم مدمرا في منطقة "جورة العقاد" بالمدينة.

من وسط الدمار.. الحياة تعود إلى خان يونس بعد 4 أشهر من الحرب (صور)
من وسط الدمار.. الحياة تعود إلى خان يونس بعد 4 أشهر من الحرب (صور) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أربعة شهور من الاجتياح، تعود الحياة رويدًا رويدًا إلى خان يونس، مع عودة الأهالي إليها.. فكانت هديل وأسرتها من أوائل العائدين للمدينة، الشهر الماضي، وبحسب وصفها، "لم تكن خان يونس التي نعرفها، صدمنا الدمار الهائل، والحياة فيها كانت مخيفة، حتى بدأ سكانها يشجعون بعضهم البعض على العودة إليها".
Advertisement
 
تقول هديل إن مشهد البناية كان صادما، دمار كبير وأبواب ونوافذ محطمة، وجدران لم يعد لها أثر، والشارع نفسه بدا وكأنه تعرض لزلزال، وشعرت كأنها تدخل إلى "مغارة مظلمة وموحشة".
استصلحت هديل وأسرتها جزءا من شقتهم المدمرة وأقاموا فيها بمدينة خان يونس-رائد موسى-خان يونس-الجزيرة نت

لكن سرعان ما تمالكت معلمة الرياضيات نفسها، وتقول "حسبتها صح، لم أتردد بقرار العودة لشقتي ورغم ما بها من دمار فإن الغرفة فيها أفضل من الخيمة حيث لا خصوصية والحر شديد وانتشار الأمراض".

ودبت الروح في المدينة مع عودة أفواج من سكانها النازحين، الذين غادروا مدينة رفح المجاورة، على وقع العملية العسكرية الإسرائيلية البرية المتصاعدة منذ 7 أيار الجاري.

وتشير تقديرات دولية ومحلية إلى أن زهاء 900 ألف فلسطيني نزحوا عن مدينة رفح بفعل العملية البرية، لجأت غالبتيهم إلى خيام في منطقة المواصي الساحلية الممتدة من رفح إلى دير البلح في وسط القطاع، حتى لم يعد فيها موضع قدم، حيث الخيام متلاصقة ومترامية في الأرجاء والازدحام شديد.
دمر <a class='entities-links' href='/entity/569331301/الاحتلال/ar/1?utm_term=PublicFigures-الاحتلال&utm_source=Lebanon24-Frontend&utm_campaign=PublicFigures&utm_medium=PublicFigures-الاحتلال&id=550136&catid=0&pagetype=PublicFigures' loading=الاحتلال شبكات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية والمرافق الحيوية في خان يونس-رائد موسى-خان يونس-الجزيرة نت" style="width: 100%; height: 100%;" />

وللتغلب على تكاليف الحياة المرتفعة، افتتح محمد حماد فرنا بدائيا أمام بيته المدمر في خان يونس، يُعد فيه الخبز للجيران بمقابل أجر زهيد.

ويقول إنه يساعده في توفير الاحتياجات الأساسية لأسرته المكونة من 4 أفراد، ويشاركه العمل شقيق زوجته عمر المصري المقيم لديه مع عائلته (10 أفراد) بعدما وجدوا منزلهم مدمرا في منطقة "جورة العقاد" بالمدينة.
يعد عمر المصري الخبز للجيران على الحطب في ظل أزمة وقود وغاز طهي حادة-رائد موسى-خان يونس-الجزيرة نت

وبسبب التدمير الهائل للبنية التحتية، لا تتوفر بمدينة خان يونس شبكات مياه، وصرف صحي، ويعاني السكان من تردي خدمات الاتصالات والإنترنت، فيضطرون إلى بدائل كلفتها المالية باهظة لتدبر شؤونهم اليومية. (الجزيرة)

المصدر: الجزيرة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك