في خطوة هي الأحدث في محاولات
طهران لممارسة الضغط بشكل مطرد على
المجتمع الدولي، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، أن مخزون
إيران من اليورانيوم المخصب وصل إلى مستويات قريبة من مستوى صنع الأسلحة، حيث باتت تمتلك 142.1 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، بزيادة قدرها 20.6 كيلوغرام منذ التقرير الأخير في شباط الماضي.
وبيّن التقرير أن إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وصل لـ 6201.3 كيلوغرام، وهو ما يمثل زيادة قدرها 675.8 كيلوغرام منذ التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبحسب تعريف
الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن حوالي 42 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة هي الكمية التي يمكن عندها إنتاج سلاح ذري واحد نظريا، إذا تم تخصيب المادة بدرجة أكبر، إلى 90 بالمئة.
وكان رئيس
الوكالة الدولية للطاقة الذرية،
رافايل ماريانو غروسي، حذر بالفعل من أن طهران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من مستوى يمكنها من صنع عدة قنابل نووية إذا اختارت القيام بذلك.
وأقر غروسي بأن الوكالة لا يمكنها ضمان عدم نزع أي من أجهزة الطرد المركزي
الإيرانية بغرض التخصيب السري.
ووفقا للاتفاق
النووي الأصلي مع القوى العالمية، فقد سمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 3.67 بالمئة فقط، والاحتفاظ بمخزون يصل إلى حوالي 300 كيلوغرام، واستخدام أجهزة الطرد المركزي ”آي آر – 1″ الأساسية فقط، وهي الأجهزة التي تعمل على تدوير غاز اليورانيوم بسرعة عالية لأغراض التخصيب.
وأكد التقرير، أن طهران لم تقم بإعادة النظر في قرارها الصادر في أيلول 2023 بمنع مفتشي
الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مواصلة مراقبة برنامجها النووي.
وأكد أن الوكالة تتوقع من إيران أن تفعل ذلك في سياق المشاورات الجارية بين الجانبين.
وبحسب التقرير، فإن غروسي يأسف بشدة لقرار إيران منع المفتشين، ويظل
التراجع عن هذا القرار ضروريا للسماح للوكالة بشكل كامل بإجراء أنشطة التحقق في إيران بشكل فعال. (عربي21)