تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من طراز "جي بي يو-39".. تحليل لـ"سي إن إن" يؤكد: ذخائر أميركية استخدمت بقصف مخيم رفح

Lebanon 24
29-05-2024 | 04:43
A-
A+
من طراز جي بي يو-39.. تحليل لـسي إن إن يؤكد: ذخائر أميركية استخدمت بقصف مخيم رفح
من طراز جي بي يو-39.. تحليل لـسي إن إن يؤكد: ذخائر أميركية استخدمت بقصف مخيم رفح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استنتج تحيل أجرته شبكة سي إن إن الأميركية أنه "تم استخدام ذخائر مصنوعة في الولايات المتحدة في الغارة الإسرائيلية الدامية على مخيم للنازحين في رفح يوم الأحد الماضي.
Advertisement

وبحسب تحليل "سي إن إن" لفيديو من مكان الحادث ومراجعة أجراها خبراء الأسلحة المتفجرة، فإن "ذيل قنبلة أميركية الصنع" صغيرة القطر من طراز "جي بي يو-39"، وهي قنبلة منزلقة موجهة بدقة، زنة 110 كيلوغرامات.

وبحسب الشبكة الإخبارية الأميركية، فقد حددت مقاطع فيديو لتحديد الموقع الجغرافي تظهر خيامًا مشتعلة بالنيران في أعقاب الغارة على مخيم النازحين داخليًا المعروف باسم "مخيم السلام الكويتي 1".

وفي مقطع فيديو تمت مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي حددته شبكة سي إن إن جغرافيًا لنفس المشهد من خلال مطابقة التفاصيل بما في ذلك لافتة مدخل المخيم والبلاط الموجود على الأرض، يظهر ذيل القنبلة الأميركية الصنع ذات القطر الصغير من طراز "جي بي يو-39"، وفقًا لأربعة خبراء في الأسلحة المتفجرة قاموا بمراجعة الفيديو لسي إن إن.

وكان ما لا يقل عن 45 شخصًا قتلوا وأصيب أكثر من 200 آخرين بعد اندلاع حريق في أعقاب الغارة الإسرائيلية على مشارف مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا لوزارة الصحة في غزة ومسعفين فلسطينيين.

وأظهرت لقطات حصلت عليها شبكة "سي إن إن" مساحات واسعة من المخيم في رفح مشتعلة بالنيران، حيث يحاول عشرات الرجال والنساء والأطفال بشكل محموم العثور على غطاء من الهجوم الليلي. وشوهدت الجثث المحترقة، بما في ذلك جثث الأطفال، أثناء قيام رجال الإنقاذ بسحبها من تحت الأنقاض.

قنبلة "جي بي يو-39" أميركية الصنع
وقال خبير الأسلحة المتفجرة كريس كوب سميث، لسي إن إن، أمس الثلاثاء، إن قنبلة "جي بي يو-39"، التي تصنعها شركة بوينغ، هي ذخيرة عالية الدقة "مصممة لمهاجمة أهداف ذات أهمية استراتيجية"، وتؤدي إلى أضرار جانبية منخفضة.

ومع ذلك، قال كوب سميث، وهو أيضًا ضابط مدفعية سابق في الجيش البريطاني: "إن استخدام أي ذخيرة، حتى بهذا الحجم، سيؤدي دائمًا إلى مخاطر في منطقة مكتظة بالسكان".

وأوضح تريفور بول، وهو عضو كبير سابق في فريق التخلص من الذخائر المتفجرة بالجيش الأميركي والذي حدد أيضًا الشظية على أنها من قنبلة "جي بي يو-39"، لشبكة سي إن إن كيف توصل إلى استنتاجه.

وقال "جزء الرأس الحربي للذخيرة متميز، وقسم التوجيه والجناح فريد للغاية مقارنة بالذخائر الأخرى. غالبًا ما تكون أجزاء التوجيه والأجنحة من الذخائر هي البقايا المتبقية حتى بعد انفجار الذخيرة. رأيت قسم التشغيل الخلفي وعرفت على الفور أنه أحد متغيرات "جي بي يو-39".

وخلص بول أيضًا إلى أنه على الرغم من وجود نوع مختلف من قنبلة "جي بي يو-39" المعروفة باسم "الذخيرة المميتة المركزة" (FLM) والتي تحتوي على حمولة متفجرة أكبر ولكنها مصممة لإحداث أضرار جانبية أقل، لم يكن هذا هو البديل المستخدم في هذه الحالة.(سكاي نيوز)




مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك