ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الرئيس الأميركي السابق والمرشح
الجمهوري للانتخابات الرئاسية
دونالد ترامب، ليس المرشح الأول في التاريخ الذي يترشح لرئاسة البلاد وهو حامل سابقة جنائية في سجله.
وكشفت الوكالة أن يوجين فكتور ديبس هو أول مرشح خاض الانتخابات الرئاسية الأميركية من سجنه، وحاز عددا كبيرا من الأصوات، وكاد أن يحكم البلاد من خلف القضبان.
وأفادت الوكالة بأنه "في عام 1920م، جرى سباق الانتخابات في الوقت الذي كان يقضي فيه ديبس عقوبة السجن لمدة 10 سنوات، واستطاع الحصول على نحو مليون صوت بالانتخاب المباشر إلا أنها لم تكن كفيلة لإعلان فوزه، إذ فشل في الحصول على أصوات المجمع الانتخابي".
وأضافت الوكالة أن ديبس كان ينتمي للحزب
الاشتراكي، ما تسبب في خلق الكثير من العداوات له، وتلقى حكما بالسجن لمدة 10 سنوات في عام 1918 بعد أن أثارت خطاباته ودعواته المناهضة لتدخل بلاده في الحرب العالمية الأولى، وانتقاده إرسال أبناء شعبه لخوض حرب على بعد آلاف الكيلومترات من الأراضي الأميركية، ما دفعهم إلى سجنه بموجب قوانين للتجسس ومراقبة الصحف، أقرها
الكونغرس وقتها.