بعد الهجوم الإجرامي على مدرسو للأونروا، كشف الجيش
الإسرائيلي عن هوية 9 ممن تم استهدافهم في المدرسة، إلا أن الهجوم وحسب المعلومات أدى إلى استشهاد 45 مدنيا.
وقال المتحدث العسكري
دانيال هاغاري إن "الجيش الإسرائيلي يواصل جهوده لتحديد هوية الآخرين الذين قتلوا في الهجوم".
وقال هاغاري: "لقد استخدمت قواتنا الجوية ذخائر دقيقة لاستهداف الفصول الدراسية الثلاثة التي كان الإرهابيون يختبئون بداخلها. هؤلاء ليسوا سوى عدد قليل من الإرهابيين الذين قضينا عليهم. هناك المزيد. شارك بعضهم في المذبحة الوحشية التي وقعت في السابع من أكتوبر. ونحن نعمل على التحقق من المعلومات قبل أن نشاركها معكم".
وأكد أن الضربة كانت بناء على معلومات استخباراتية ملموسة من مصادر متعددة تشير إلى هجمات وشيكة ضد الإسرائيليين.
وأضاف أن الهجوم استهدف مقاتلين من حماس والجهاد الإسلامي، ومنهم
علي حسن بنا، وأحمد صلاح منصور، ومحمد معتصب، ومصعب
حافظ درويش، وسالم عفش، ومحمد برهم، وهؤلاء جميعا أعضاء في
حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. (سكاي نيوز عربية)