تنتهي الانتخابات اليوم في 21 دولة بالاتحاد
الأوروبي، وسط توقعات بتوجه
البرلمان نحو اليمين، وتزايد أعداد القوميين المتشككين في الاتحاد.
وتجري عمليات التصويت اليوم في حوالي 20 دولة لاختيار أعضاء البرلمان الأوروبي.
ودعي بالإجمال أكثر من 360 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم لاختيار 720 عضوا في البرلمان الأوروبي، في انتخابات انطلقت بهولندا الخميس وأكدت بحسب التقديرات صعود "حزب من أجل الحرية" بزعامة اليميني المتطرف
خيرت فيلدرز.
وتتوقع استطلاعات الرأي أن يخسر الليبراليون والخضر المؤيدون لأوروبا مقاعدهم، مما يقلل أغلبية يمين الوسط ويسار الوسط، ويعقّد الجهود الرامية إلى إقرار قوانين جديدة للاتحاد الأوروبي، أو زيادة التكامل الأوروبي.
وتضرر العديد من الناخبين من أزمة تكلفة المعيشة، وتساورهم مخاوف بشأن الهجرة وتكلفة "التحول الأخضر"، ويشعرون بالانزعاج بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة، بما في ذلك الحرب بأوكرانيا.
واستغلت الأحزاب المتشددة واليمينية المتطرفة هذا القلق وعرضت على الناخبين بديلا للتيار
الرئيسي، ويبدو أن
حزب الخضر الأوروبي سيكون من بين أكبر الخاسرين في الانتخابات.
ويواجه الحزب رد فعل عنيفا من جانب الأسر، والمزارعين وقطاع الزراعة الذي يعاني من ضغوط شديدة بسبب سياسات
الاتحاد الأوروبي باهظة التكاليف التي تحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. (الجزيرة)