Advertisement

عربي-دولي

الأردن يستضيف مؤتمرًا دوليًا للاستجابة الإنسانية في غزة.. كلمات تؤكّد على وجوب إنهاء الحرب وإدخال المساعدات

Lebanon 24
11-06-2024 | 08:06
A-
A+
Doc-P-1210464-638537129551972206.png
Doc-P-1210464-638537129551972206.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
تستضيف المملكة الأردنية، مؤتمرا دوليا للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة، الذي دخلت الحرب فيه شهرها التاسع.

ويعقد المؤتمر بتنظيم مشترك من الأمم المتحدة والأردن ومصر وبدعوة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
Advertisement

ويشارك في المؤتمر الذي يعقد في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات على شاطئ البحر الميت، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يقوم بجولة في المنطقة للترويج لوقف لإطلاق النار في غزة، ومنسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث وقادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية بهدف "تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة"، وفق بيان الديوان الملكي الأردني.
 
الملك عبدالله الثاني
وشدد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح المؤتمر، على أنه لا بدّ من فتح معابر قطاع غزة لإيصال المساعدات، لافتا إلى أن مئات الأطفال استشهدوا تزامنا مع اعتداءات المستوطنين والانتهاكات في الأماكن المقدسة.
 
أضاف:" لا بد من ضمان مخزونات كافية لإرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون تأخير"، محذرًا من أن "التوترات في الضفة الغربية قد تتسع إلى صراع يهدد المنطقة".
 
وقال الملك الأردني بأننا " لا يمكننا التخلي عن غزة والتاريخ سيحكم علينا".
 
الرئيس المصري
بدوره، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن "الفلسطينيين في غزة محاطون بالقتل والترويع والتجويع وحصار مخجل للضمير الإنساني العالمي".
 
وأكد خلال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة أن "الوضع الذي يعيشه أهل غزة مخجل للمجتمع الدولي"، لافتا إلى أن مسؤولية الأزمة الإنسانية في غزة تقع على عاتق إسرائيل.
 
غوتيريش
وقال الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن 50 ألف طفل في قطاع غزة يعانون من سوء التغذية الحاد.
 
أضاف:" ناقشنا صباحا ضرورة توصيل المساعدات الإنسانية إلى أنحاء غزة عبر الممرات الآمنة".
 
ولفت إلى ان "كل المساعدات الإنسانية تمنع من الدخول إلى قطاع غزة".
 
 
الرئيس الفلسطيني
في السياق، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن "شعبنا في الضفة الغربية والقدس يعاني من الهجمات الإسرائيلية". 
 
وأكّد في كلمة له خلال أعمال مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة، أنه يجب وقف عمليات الإبادة الجماعية في قطاع غزة. 
 
وطالب بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لفتح كل المعابر البرية لغزة وتسليمها للحكومة الفلسطينية. 
 
غريفيث
من جهته، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث إن "ما شهدناه منذ 7 تشرين الأول هو وصمة عار على المجتمع الدولي". 
 
وأكد خلال كلمته أن "شعب غزة يحتاج اليوم إلى مساعدات بنحو 2 مليار وخمسمئة مليون دولار". 

وشدّد على أهمية دور الأونروا والعاملين فيها، وهي أساس العمل الإنساني في قطاع غزة.
 
الرئيس القبرصي
من ناحيته، دعا الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، جميع الشركاء لدعم عملية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الممر البحري لغزة، مؤكدًا أن "الوضع في قطاع غزة "مأساوي"."
 
وأضاف: "وفّرنا ممرا بحريا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة". 
 
رئيس وزراء إسبانيا
بدوره، أشار رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز إلى أنه "يجب أن نزيد المساعدات الإنسانية بالاضافة إلى التأكد من إمكانية دخول قطاع غزة للوصول إلى المحتاجين".

وشدد على أنه يجب على جميع الأطراف الامتثال إلى قرارات المحكمة الدولية وهذه القرارات ملزمة للجميع إلا أنه من الواضح لم يتم احترامها.
 
رئيس وزراء العراق
ولفت رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني إلى أن الكارثة الإنسانية ما زالت تتسع في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، مشددًا على أن حجم الجرائم المرتكبة في غزة أضر بمصداقية النظام الدولي والقوانين الإنسانية.
 
وتابع السوداني كلمته قائلاً: "العالم يقف عاجزاً أمام حملة التطهير والابادة الجماعية ويتستر خلف مواقف خجولة لا ترتقي لأدنى حدود المسؤولية".
 
 
رئيس وزراء المغرب
في السياق، دعا رئيس الحكومة المغربية إلى وجوب إنهاء الحرب في غزة.
 
وأشار خلال كلمته إلى أن ما يحدث في غزة مأساة إنسانية ليس لها نظير في ظل عدم وقف إطلاق النار.
 
 

 

 
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك